وأشار أفخمي الى أن البلدين وقعا على اتفاقية تجارية عام 2014، وان تنفيذها يؤثر بشكل مباشر على رفع مستوى التبادل التجاري بينهما، ونوه الى أن البلدين بإمكانهما أن يبدآ بالتجارة التفضيلية، على أن يعمل الطرفان على إزالة جدار التعرفة تجاه بعض السلع.
ونبه أفخمي الى أن وجود ايران الى جانب العراق والحدود الطويلة بين البلدين جعل التعاون الاقتصادي بينهما ذا جدوى، وشدد على ضرورة رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الى مستوى العلاقات السياسية بينهما. ثم أشار الى عمليات الإعمار الواسعة التي سيقوم بها العراق بعد تحرير مناطقه من داعش، وفيما نوه الى ضرورة بذل الجهود من أجل إعادة إعمار العراق، شدد على أن الشركات الايرانية يمكنها أن تساهم في هذه العملية.