رقم الخبر: 187890 تاريخ النشر: شباط 19, 2017 الوقت: 17:28 الاقسام: اقتصاد  
إيران وفنلندا تستعدان للتعاون في قطاع الصناعات المنجمية
نظراً لطاقاتهما الهائلة

إيران وفنلندا تستعدان للتعاون في قطاع الصناعات المنجمية

أعربت ايران وفنلندا، في ملتقى لفرص التعاون المنجمي في طهران، عن استعدادهما للتعاون في قطاع الصناعات المنجمية.

وقال رئيس منظمة تنمية وتطوير المناجم والصناعات المنجمية في ايران مهدي كرباسيان، اليوم الأحد، في ملتقى (كشف فرص التعاون بين ايران وفنلندا) المنعقد في مؤسسة تطوير وتحديث المناجم والصناعات التعدينية الايرانية (ايميدرو)، قال: ان ايران تمتلك 68 نوعاً من المواد المنجمية التي ينبغي الاستفادة منها لتفعيل هذا القطاع الصناعي.

وأعرب كرباسيان عن استعداد المنظمة للتعاون مع الشركات الفنلندية الناشطة في هذا القطاع الصناعي، لافتاً الى أن مذكرات تفاهم قد تم التوقيع عليها مع مؤسسة علوم الجيولوجيا الفنلندية. وأشار الى وجود 250 ألف كيلومتر مربع من الأراضي في ايران تضم احتياطيات منجمية، موضحاً ان هذه المساحة الشاسعة توفر فرصاً طيبة لشركات كلا البلدين في مجال التعاون لتنفيذ مشاريع في هذا الحقل الصناعي.

ولفت كرباسيان الى أهمية سوق غرب آسيا الكبير الذي يضم 450 مليون نسمة وتوفر الممرات البحرية في الخليج الفارسي وبحر عمان للتصدير، مبيناً ان المستثمرين الفنلنديين يستطيعون الاستثمار في هذا المجال. وصرح بأن قطاع المناجم والصناعات المنجمية في ايران بحاجة الى استثمارات تقدر بـ50 مليار دولار.

وقال كرباسيان: إننا بحاجة الى إستثمارات بقيمة 30 مليار دولار في قطاع المناجم والصناعات التعدينية، والحكومة الايرانية تضمن وتدعم أي إستثمار أجنبي. وصرح بأن الخليج الفارسي وبحر عمان بالإضافة الى موارد النفط والغاز الغنية، تضع فرصاً قيمة أمام مصدري ومستوردي السلع من وإلى ايران، موضحاً بأن الطاقة الغازية لها دور قيم في استمرار الأنشطة الصناعية.

واعتبر كرباسيان ان سجل تعاون الشركات الفنلندية مع ايران جيد، والشركة الفنلندية (أتو تك) لم تقطع تعاونها مع ايران في مرحلة الحظر، معلناً استعداد (ايميدرو) للتعاون مع الشركات الفنلندية. ولفت الى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين مركز أبحاث مشتقات المواد التعدينية مع مؤسسة علوم التربة الفنلندي في خريف الماضي.

وأعلن كرباسيان عن بدء إستكشاف مخزون المناجم في 2015 وعلى مساحة 250 ألف كيلومترمربع ويتوقع الإنتهاء في عام 2018، مما يشكل فرصة جيدة أمام الشركات الايرانية والفنلندية للتعاون في هذا المجال.

من جهته، أشار مدير مؤسسة علوم الجيولوجيا الفنلندية ميكا نوكانن، في هذا الملتقى، الى التعاون القائم بين ايران وبلاده في هذا القطاع الصناعي، مؤكداً على ضرورة تنمية الحوافز لدى المستثمرين الأجانب في ايران. ولفت نوكانن الى أن مؤسسة علوم الجيولوجيا الفنلندية ناشطة في ايران للغاية ويمكنها منح الجانب الايراني معلومات جيدة لاستخدامها في نشاطات الكشف والحفر.

في سياق متصل، قال مساعد وزير الاقتصاد والعمل الفنلندي بيتري بلتونن: ان البلدين لديهما طاقات هائلة في مجال التعاون المنجمي، موضحاً ان بلاده تستطيع تزويد ايران بالتكنولوجيا الخضراء والحديثة ما يعزز الإنتاجية. وأشار الى الزيارة المرتقبة لوزير الطاقة الايراني الى فنلندا، موضحاً انه سيزورها في شهر آذار/ مارس المقبل، حيث يمكن التطرق خلالها الى شؤون التعاون بين البلدين في القطاع المنجمي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1813 sec