وقال أحمد جمالي، الأحد، في تصريح لوكالة مهر للأنباء: ان حجم الاستثمار الأجنبي في إيران ازداد كثيراً مقارنة بالفترة ذاتها خلال الأعوام العشرة الأخيرة ويبدو أن الأرضية الاقتصادية الجديدة لإيران في ضوء الإتفاق النووي أصبحت ملائمة لاستقطاب المزيد من المستثمرين الأجانب الذين باتوا ينظرون الى ايران كبلد آمن وخصب للإستثمار، ما أدى الى إقبال كبير من قبلهم لنقل رؤوس أموالهم الى ايران.
وأضاف جمالي: انه حسب ما أعلنه البنك المركزي الايراني ان جميع رؤوس الأموال التي دخلت ايران وأيضاً الأرباح المجنية سيتم التعامل معها على أساس سعر السوق وعلى المستثمرين أن يواصلوا نشاطاتهم في هذا الإطار. وأردف: انه حسب ما تشير إليه الخطة السادسة للتنمية تم التخطيط لإستقطاب 15 ميليار دولار سنوياً من رؤوس الأموال الأجنبية، وبما أن العام (الإيراني) المقبل هو جزء من هذه الخطة فتم تخطيط ميزانيته بناء على برامج تهدف لإستقطاب الاستثمار الأجنبي الى داخل البلاد.