| رقم الخبر: 218803 | تاريخ النشر: أيار 06, 2018 | الوقت: 17:51 | الاقسام: اقتصاد |
|
زنغنة، لدى إفتتاح المعرض الدولي للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات في طهران:
لا يمكن تجاهل إيران في سوق الطاقة العالمي؛ ولا قيود على إنتاج النفط وصادراتهأكد وزير النفط، بيجن زنغنة، انه لا يمكن تجاهل ايران في السوق العالمية للنفط والطاقة، وقال: ان سوق النفط يجب أن يكون غير مسيس لأن التدخلات السياسية تعرقل مسار عمله. |
وأضاف الوزير زنغنة، الأحد، خلال افتتاح المعرض الدولي الثالث والعشرين للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات: إننا لا ندافع عن أسعار نفط مرتفعة، مؤكداً أن ايران تدعو دوماً الى أسعار معقولة من أجل استقرار السوق العالمي، ما يشجع المنتجين على الإنتاج وألا يشهد السوق عدم استقرار. وأكد وزير النفط ان صناعة النفط يمكن أن تتحول الى القوة الدافعة للاقتصاد الايراني وأن تستحدث تحركاً اقتصادياً في البلاد، فضلاً عن العوائد المتأتية من تصدير النفط.
وحول المزاعم بأن ايران تعمل على خفض الإنتاج وصادرات النفط نظراً لقرب موعد قرار الرئيس الأمريكي في 12 مايو حول الإتفاق النووي ومراجعة الشركات الأجنبية لشراء النفط الإيراني، أوضح زنغنة، في تصريح لمراسل (إرنا) على هامش معرض طهران لصناعة النفط: لم يفرض أي شيء حتى الآن.
من جانب آخر، استقبل الوزير زنغنة، السبت في طهران، رئيس جمعية الدول المصدرة للغاز يوري سنتورين، وبحث معه في آخر التطورات على صعيد الأسواق الدولية. واستعرض زنغنة، في اللقاء، أحدث المستجدات في إطار جمعية الدول المصدرة للغاز (جي.بي.سي.اف)، حيث قدم الأخير تقريراً حول آخر الإنجازات والبرامج المستقبلية لهذه الجمعية الدولية.
يذكر أن يوري سنتورين بدأ مهامه في منصب الأمين العام الجديد لجمعية الدول المصدرة للغاز منذ الأول من يناير 2018 مستخلفاً نظيره الايراني محمد حسين عادلي. وتضم الجمعية الدولية هذه كلاً من ايران والجزائر ومصر وبوليفيا وغينيا الاستوائية ونيجيريا وقطر وليبيا وروسيا وترينيداد وتوباغو وفنزويلا والإمارات بوصفها الأعضاء الرئيسيين، الى جانب هولندا والنرويج والعراق وعمان وجمهورية آذربايجان كأعضاء مراقبين في هذه الجمعية.
من جانبه، أعلن علي كاردر، المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية، عن بلوغ متوسط إنتاج ایران النفطي 4 ملايين برميل يومياً بالوقت الحالي إرتفاعاً عن 9ر3 مليون برميل يومياً في العام الايراني السابق (انتهى 20 مارس/ آذار 2018). وأوضح كاردر، اليوم، في مؤتمر صحفي على هامش المعرض، أن صادرات ايران سجلت متوسط 17ر2 مليون برميل يومياً في العام السابق. وحول إحتمالية نقض الإتفاق النووي من قبل أميركا وإحجام أوروبا عن توريد النفط الايراني، أكد كاردر أنه تم إتخاذ التمهيدات اللازمة ولا قلق بهذا الخصوص.
هذا وبدأ أعمال المعرض الدولي الثالث والعشرين للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، أمس الأحد في طهران، بمشاركة 1053 شركة محلية و600 شركة أجنبية من 37 بلداً. وحضر حفل الإفتتاح وزير النفط بيجن زنغنة، بالإضافة إلى مدراء ونشطاء صناعة النفط في مقر المعارض الدولية لصناعة النفط.
ويشارك مندوبون من 38 دولة بما فيها أميركا وجمهورية آذربايجان والنمسا واسبانيا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وايطاليا وبلجيكا وتركيا والتشيك والصين وروسيا واليابان وسويسرا وفرنسا وكرواتيا وكوريا الجنوبية وبولندا وهولندا والهند وفنلندا وهونغ كونغ والبحرين وكازاخستان وموناكو وكندا وعمان والدنمارك وتايوان والنرويج وأستراليا والبرازيل وماليزيا وسنغافورة، بالإضافة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمعرض.
وما عدا الشركات الأربع الأساسية (النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات)، فان 90 بالمائة من المشاركين بمعرض هذا العام من العاملين بالقطاع الخاص أو شبه الخاص. الهدف الأهم لإقامة هذا المعرض، السعي لاستقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتقديم شركات التنقيب والإنتاج الايراني.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |