رقم الخبر: 221358 تاريخ النشر: أيار 27, 2018 الوقت: 17:31 الاقسام: اقتصاد  
تصدير السوائل الغازية بعد الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي فاق 149%
وارتفاع صادرات الغاز قريباً تزامناً مع بدء تصديره إلى البصرة

تصدير السوائل الغازية بعد الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي فاق 149%

لم تنخفض نسبة تصدير السوائل الغازية المستخرجة من حقل بارس الجنوبي الغازي بعد الانسحاب النووي الأمريكي، بل سجلت إرتفاعاً تجاوز 149 بالمائة خلال أيار/ مايو الجاري.

ورغم أن الإنسحاب الأمريكي رافقته ضجة عن ضغوط وتهديدات تخدم عملية منع ايران من بيع النفط والسوائل الغازية، لكن الإحصائيات تدل على إستمرار عملية تصدير الغاز المسال الايراني كما كان عليه سابقاً.

وقد أمهل دونالد ترامب الشركات، فرصة تتراوح بين 90 إلى 180 يوماً للانسحاب من المشاريع الايرانية بعد إنسحابه من الإتفاق النووي، لكن قراره هذا واجه ردود فعل دولية مناهضة خاصة من جانب الإتحاد الأوروبي.

وقال أحمد بورحيدر المدير العام لجمارك منطقة بارس الجنوبية الاقتصادية الخاصة حول آخر مستجدات تصدير منتجات هذه المنطقة: انه تم تصدير مليون و594 ألفاً و890 طناً من السلع غير النفطية عادت على البلاد بـ753 مليوناً و677 ألف دولار خلال شهر أيار/ مايو الحالي، ما يدل على إرتفاع بلغ 11 بالمائة وزناً و19 بالمائة سعراً.

وعن تصدير السوائل الغازية من منطقة بارس الجنوبية، قال بورحيدر بأنها خلال شهر مايو بلغت مليوناً و61 ألفاً و934 طناً عادت على البلاد بمليار و91 مليوناً و298 ألف دولار، وهذا يعني إرتفاع شهده هذا القطاع التصديري بلغ 149 بالمائة.

وعن أهم منتجات منطقة بارس الجنوبية للطاقة، أضاف المدير العام لجمارك المنطقة بأن أهم المنتجات ضمت الغاز المسال والميثانول وبروبان والبولي إثيلين والكبريت واليوريو والاستايرن والأمونيا والنفط الخام، تم تصدير معظمها الى الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وهونغ كونغ وأندونيسيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة والكويت. يذكر بأن منطقة بارس الجنوبية تعتبر كبرى حقول الغاز في العالم وكبرى منطقة لتصدير الغاز السائل على مستوى البلاد.

هذا وأكد مساعد وزير النفط، حميد رضا عراقي، ان صادرات الغاز من البلاد بعد إنسحاب أميركا لم تنخفض فحسب، بل من المقرر أن ترتفع قريباً بالتزامن مع البدء بتصدير الغاز الى البصرة جنوبي العراق.

وأضاف عراقي في تصريح للمراسلين مساء السبت، على هامش مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين شركة الغاز الوطنية ومنظمة التدريب الفني والمهني في البلاد حول مسار تنفيذ عقود صادرات الغاز وتأثير إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي على صادرات البلاد من الغاز، أضاف: ان عقود تصدير الغاز طويلة الأمد إلى دول الجوار جارية وليس هناك أية قيود في مجال التصدير.

وقال مساعد وزير النفط حول آخر وضعية تصدير الغاز: ان حجم صادرات الغاز من إيران الى بغداد بلغ حوالي 18 مليون مترمكعب يومياً وإلى تركيا 30 مليون مترمكعب يومياً. وأضاف عراقي حول المساهمة الأجنبية في شركة الغاز الوطنية: ان شركة الغاز الوطنية ليس لديها أي مقاول أجنبي ولقد حققنا الإكتفاء الذاتي على صعيد بناء المصافي ومختلف القطاعات ذات الصلة في هذا المجال.

وقال عراقي: لقد حققنا الإكتفاء الذاتي في ما يزيد عن 80 بالمئة من أجهزة ومعدات صناعة الغاز، لكنه لازالت لدينا حاجة الى إستيراد بعض قطع الغيار والمواد الكيماوية فقط. وأضاف: ان حجم التوطين في مجال إيصال الغاز وصل الى ما يزيد عن 95 بالمئة.

يذكر أن طاقة الإنتاج للغاز في البلاد ارتفعت الى 850 مليون مترمكعب يومياً، ومن المتوقع أن تصل الى مليار و200 مليون مترمكعب يومياً حتى نهاية الخطة التنموية الخمسية السادسة. وتصدر إيران الغاز الى تركيا والعراق حالياً، كما أنها تقوم بمقايضة غاز تركمانستان الى جمهورية آذربايجان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2476 sec