| رقم الخبر: 222068 | تاريخ النشر: حزيران 02, 2018 | الوقت: 18:11 | الاقسام: اقتصاد |
|
مساعد وزير الصناعة: الصين خيار إيران لتصدير المنتجات المعدنيةقال مساعد وزير الصناعة والتعدين والتجارة: ان الصين بإمتلاكها 50% من الإنتاج وتصدير المنتجات المعدنية العالمية، هي الخيار الجيد لاستبدال الشركات التي لم تلتزم بالإتفاق النووي وصادرات المواد المعدنية. |
وقال مهدي كرباسيان، في مقابلة مع (إرنا) اليوم السبت: الصين واحدة من الدول التي حتى لو تخلى الاتحاد الأوروبي عن الإتفاق النووي، يمكن أن يكون هناك اتصال أوسع معها في قطاع التعدين، نظراً لامتلاكها ما يقرب من 50% من إنتاج وتجارة المناجم وصناعات التعدين في العالم، بما في ذلك الصلب والألمنيوم والأحجار والنحاس والكروم وخام الحديد.
وأشار كرباسيان، وهو رئيس الهيئة التنفيذية لمؤسسة تنمية وتحديث صناعات التعدين الإيرانية (إيميدرو)، الى أنه لمواجهة العقوبات، أعلن نائب وزير الخارجية مؤخراً عن إتفاقات مع زعماء الاتحاد الأوروبي، كما ان الرئيس الإيراني وخلال زيارته للصين سيجري محادثات مع نظرائه في روسيا والصين.
ومن المقرر أن يزور الرئيس حسن روحاني، الصين في 9 و10 يونيو الجاري لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون؛ وإيران عضو مراقب في هذه المنظمة الاقتصادية الإقليمية. ولفت كارباسيان الى إدراج الصلب في قائمة العقوبات الأمريكية التي مدتها 90 يوماً، معلناً عن وضع تدابير من قبل اتحاد منتجي الصلب لمواجهة هذه المعضلة.
يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن بصورة رسمية في 8 أيار/ مايو الماضي عن إنسحابه من الإتفاق النووي .بعد هذا القرار، باتت بعض الشركات الأوروبية مترددة في البقاء بالسوق الإيرانية، أو تركها، رغم أن المفوضية الأوروبية أعلنت أنها ستطبق قوانين عرقلة لحماية الشركات الأوروبية رداً على الحصار الأمريكي.
وسابقاً، أعلن مستشار مشاريع صناعة الصلب في ايران في تصريح لـ(إرنا): في غياب (دانيلي) الايطالية وغيرها من الشركات الأوروبية القوية، سنشهد مرة أخرى حضور الشركات الصينية في البلاد، لكن يجب أن نكون حذرين من أن تنفيذ المشاريع لن يكلفنا كثيراً.
ومؤخراً، أعلنت شركة UMMC القابضة، وهي مجمع معدني روسي يمتلك 18 عاماً من الخبرة، عن استعدادها للتعاون مع الصناعات المرتبطة بإيران.
وقال مساعد وزير التجارة والصناعة: في العام الماضي، بلغت قيمة صادرات قطاع المعادن وصناعات التعدين 9 مليارات دولار، وهو رقم قياسي في هذا المجال. وأضاف كارباسيان: لأول مرة خلال العام الماضي تم تصدير خمسة ملايين طن من ركائز الحديد و700 ألف طن من الحديد الإسفنجي، وهو ما يمثل خطوة إيجابية نحو منع بيع المواد المنجمية الخام.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |