| رقم الخبر: 317084 | تاريخ النشر: نيسان 06, 2021 | الوقت: 16:56 | الاقسام: اقتصاد |
|
خلال الإجتماع الإفتراضي لمجموعة الـ 24
إيران تدعو البنك الدولي وصندوق النقد لدعم الأعضاء بمنأى عن الضغوط السياسيةأكد محافظ البنك المركزي الايراني ضرورة التعامل المنصف وبمنأى عن الضغوط السياسية من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في تقديم الدعم المالي للدول الأعضاء، داعياً الى تطوير التعاون في مجال نقل المعرفة الفنية لإنتاج اللقاحات وتوزيعها العادل وتوفير الرساميل ومنح المصادر المالية لتنمية الدول قليلة الدخل. |
جاء ذلك في كلمة ألقاها عبدالناصر همتي مساء الاثنين خلال الاجتماع الافتراضي لمجموعة الـ 24 الذي عقد برئاسته وبحضور رئيس صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي ومحافظي البنوك المركزية ووزراء الاقتصاد للدول الأعضاء في المجموعة.
وأشار همتي الى بروز مؤشرات لتحسن الاقتصاد العالمي، وقال: نجتمع اليوم بعد نحو عام من بدء تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19) حيث نشهد مؤشرات أولية لتحسن الاقتصاد العالمي رغم شعورنا بالقلق من إطالة أمد مسيرة عودة اقتصادات الكثير من الدول النامية الى التحسن وحدوث حالة عكسية لمسيرة عدة عقود من التناغم بين الدول الثرية والفقيرة.
واعتبر همتي الارتقاء بمسألة الوصول الى اللقاح بأنه مؤثر في سرعة الانتعاش الاقتصادي للدول، وأضاف: ان ما هو مهم ويحظى بأهمية كبيرة في هذه المرحلة هو التعاون العالمي ونقل المعرفة الفنية في الإنتاج وإمكانية الإعداد والتوزيع العادل للقاحات وبأسعار معقولة؛ ولأسباب أخلاقية، فلا مكان لأي قيود لصادرات اللقاح والمعدات الطبية ذات الصلة بها، إذ إننا الآن في أزمة صحية عالمية ولا دولة في مأمن من هذه الأزمة. وأضاف: ان الأفراد من الشرائح الأضعف والناشطين في قطاع الاقتصاد غير الرسمي في الدول النامية وغير النامية هم الأكثر تضرراً (بسبب جائحة كورونا).. الكثير من الدول قليلة الدخل فقدت خلال عدة أشهر منجزات اقتصادية حققتها بصعوبة على مدى عدة عقود من الزمن.
وأكد محافظ البنك المركزي الايراني ضرورة التعاون العالمي والمشاركة في الخبرات للرد على الأزمة بصورة مؤثرة، وقال: انه ينبغي عبر نهج مرن توظيف جميع الأدوات اللازمة في سياق توفير ظروف مناسبة للتجارة ونقل التكنولوجيا والاستثمارات. وتابع: ان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يلعبان دوراً أساسياً في دعم الدول الأعضاء لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية للجائحة والمراحل المختلفة للانتعاش بعد ذلك.. صوابية وحسن تعامل هاتين المؤسستين رهن بالتزام مبدأ التعاطي بمساواة وبمنأى عن الضغوط السياسية مع جميع الأعضاء.. بناء على ذلك، فان المتوقع من الصندوق هو تلبية الطلبات القانونية للأعضاء من دون تمييز وتأثير من اللوبيات السياسية.
واعتبر رئيس مجموعة الـ24 المرونة في الرد على الأزمات وجعل ذلك متناسباً مع ظروف الدول بأنها من شأنها تمهيد السبيل للانتعاش المستديم والعودة السريعة لظروف ما قبل تفشي الجائحة، وأضاف: ان صندوق النقد الدولي ينبغي أن يمتلك الموارد الكافية كي يتمكن من تلبية الحاجات المالية الكبيرة للأعضاء حين الخروج من الأزمة.
وأكد همتي بأن توفير الرساميل ومنح الموارد المالية لتنمية الدول قليلة الدخل بأنه يجب أن يشكل جزءاً مهماً من الرد العالمي على الأزمة، وقال: ان مجموعة الـ24 ترحب بقوة بكيفية مقترح الصندوق لتخصيص موارد حق السحب الخاص SDR وتحث الدول على اتخاذ أساليب مؤثرة لتدويرSDR الخاص بها والباقية من دون استفادة في سياق دعم سائر الدول.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |