| رقم الخبر: 334657 | تاريخ النشر: تموز 13, 2021 | الوقت: 17:31 | الاقسام: دوليات |
|
فنزويلا.. اعتقال قيادي معارض بتهم الإرهاب
مادورو يؤكد "دعمه الكامل" لنظيره الكوبيشدد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على "دعمه الكامل" لنظيره الكوبي، ميغيل دياز كانيل، في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة التي شهدتها كوبا مؤخرا. |
وفي تصريح له، قال نيكولاس مادورو: "كامل الدعم للرئيس ميغيل دياز كانيل، وكامل الدعم لشعب كوبا، ولحكومة كوبا الثورية. من هنا في فنزويلا، أقول إننا إخوة في السراء والضراء.. كوبا ستمضي قدما".
وأكمل مادورو: "لقد تعرضنا لنفس الطريقة"، مؤكدا أن "الأمركيين يطبقون على كوبا نفس أسلوب الخنق والاضطهاد منذ 60 سنة، والآن، تأتي الإمبراطورية الأمريكية الشمالية لتقول هذه السخافات".
وأردف: "إذا كانت الولايات المتحدة والمعارضون المتطرفون يريدون حقا مساعدة الشعب الكوبي، فليرفعوا فورا العقوبات والحصار المفروضين على شعب كوبا".
وقد اندلعت احتجاجات غير مسبوقة، يوم الأحد الماضي، في عشرات المدن والقرى في كوبا، حيث نزل آلاف الكوبيين بشكل عفوي إلى الشوارع وهم يهتفون "نحن جائعون" و"الحرية" و"لتسقط الديكتاتورية"، وفق "فرانس برس".
وبحسب "فرانس برس"، اعتقلت السلطات الكوبية منذ الأحد الماضي عشرات الأشخاص الذي احتشد أقاربهم، أمس الاثنين، أمام مراكز الشرطة في محاولة لمعرفة مصير أبنائهم.
وأعلنت النيابة العامة الفنزويلية أن الاستخبارات اعتقلت القيادي المعارض فريدي غيفارا بعدد من التهم، بينها الإرهاب والخيانة العظمى.
وقالت النيابة العامة في بيان لها إنها طلبت إصدار مذكرة اعتقال بحق غيفارا بسبب "صلاته بالجماعات المتطرفة والمليشيات المرتبطة بالحكومة الكولومبية".
وذكر المتحدث باسم مكتب زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، أن غيفارا نقل إلى سجن "هيليكويدي" في كاراكاس.
وقبل ذلك أعلن خوان غوايدو أن من وصفهم بـ"مسلحين مجهولين"، دخلوا منزله بشرق كاراكاس وهددوا باعتقاله.
وبعد أن نشرت زوجته فابيانا روساليس تغريدة عن دخول قوات الأمن لمنزل غوايدو، توجه إليه عدد من أنصاره والصحفيين.
وكان في المكان رجال يرتدون سترات واقية، وبعضهم ملثمون وحمل البعض شارات "مديرية الاستخبارات والاستراتيجية"، وهي وحدة خاصة للشرطة الفنزويلية.
وبعد أن غادر عناصر الأمن منزل غوايدو، قال زعيم المعارضة للصحفيين إنه لم يكن من الواضح ما هو الجهاز الأمني الذي كانوا منتمين إليه، وإنهم أشهروا سلاحهم في وجهه، مضيفا أن ذلك حدث عندما كان هو يعتزم التوجه للقاء فريدي غيفارا.
يذكر أن البرلماني المعارض فريدي غيفارا اتهم في عام 2017 بالتحريض على العنف أثناء المظاهرات المناهضة للرئيس نيكولاس مادورو. وصدر عفو عليه قبل أقل من عام.
ودانت الخارجية الأمريكية اعتقال غيفارا، وحثت المجتمع الدولي على إدانة تصرفات السلطات الفنزويلية أيضا، داعية لإطلاق سراح "جميع المعتقلين السياسيين" في فنزويلا.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |