وأوضح لافروف في كلمة له بجامعة موسكو أن أهم نتائج ما يسمى “الربيع العربي” زيادة نشاط الإرهابيين لافتا إلى أنه منذ أكثر من سنتين يتم تجاهل الاتفاقيات الدولية بشأن سورية.
وشدد لافروف على أن هدف مكافحة الإرهاب يجب تحقيقه عبر الجهود المشتركة في الشرق الأوسط مبينا أنه لا يمكن الرهان على استخدام القوة في القرن الحادي والعشرين.
وكان وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف أكدا يوم الجمعة الماضي في مؤتمر صحفي أن لدى بلديهما وجهات نظر متطابقة في محاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة وهما مصممان على مكافحته بكل مسمياته وأماكنه مشددين على أنه لا بديل عن الحل السياسي والدبلوماسي لحل الأزمة في سورية.