| رقم الخبر: 359016 | تاريخ النشر: أيلول 12, 2022 | الوقت: 17:09 | الاقسام: اقتصاد |
|
والبدء بإنشاء منصة وتطبيق تجارة إلكترونية مشتركة
تأكيد إيراني - سوري على تعزيز التعاون الصناعيأكد وزير الصناعة السوري زياد صباغ، في لقاء مع السفير الإيراني لدى دمشق مهدي سبحاني، على علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في القطاع الصناعي. |
وبحث الوزير صباغ مع السفير سبحاني، خلال اللقاء، آخر تطورات الوضع الاقتصادي والصناعي في سورية ومؤشرات تعافيها في ظل الجهود المبذولة لتجاوز تداعيات الحصار والحرب الاقتصادية المفروضة على سورية والتنسيق المشترك الجاري حالياً بين البلدين لاستئناف العمل في المشاريع الصناعية المشتركة في سورية وتذليل صعوبات العمل كافة وتبادل الخبرات في سبيل ذلك.
ولفت صباغ إلى حرص الحكومة السورية على إعادة تأهيل القطاع الصناعي الذي تضرر بشكل كبير جراء الحرب الإرهابية وتوفير جميع المقومات لنهوضه بالتعاون مع الدول الصديقة والحليفة.
من جهته، جدد سبحاني التأكيد على موقف بلاده الداعم لسورية وتعزيز التعاون والشراكة الصناعية بين البلدين بشكل مثمر وواعد.
* منصة وتطبيق تجارة إلكترونية
في سياق آخر، أعلن خازن الغرفة التجارية المشتركة السورية – الإيرانية البدء بإنشاء منصة وتطبيق التجارة الإلكترونية بين الفعاليات الاقتصادية في القطاع الخاص بالبلدين ودول الجوار.
وبيّن محمد عمار دللول، في تصريح صحفي، إن المنصة التي يتم إنشاؤها ستماثل منصات التجارة العالمية، وتدعم استخدام اللغات العربية والفارسية والإنكليزية، وتتيح للمتفاوضين من مشترين وبائعين عرض المنتجات والخدمات والتفاوض واعتماد التسعير، وتنفيذ عمليات الشراء والتوقيع والدفع الإلكتروني.
وبحسب دللول، فان المنصة سوف تعرض التشريعات والأنظمة السورية والإيرانية ذات العلاقة والأنظمة والإجراءات ذات العلاقة بالاستيراد والتصدير، والمعلومات والبيانات عن المنتجات التي يحتاجها المستوردون والمصدرون في البلدين، وتستهدف المواد المباشرة مثل المواد الأولية وغير المباشرة مثل مواد دعم الإنتاج وقطع الغيار، ومواد الصيانة والإصلاحات والعمليات الإنتاجية، ويتم البيع فيها وفق مسارين، سوق عمودية وسوق أفقية بين بائع وعدة مشترين، أو مشتر وعدة بائعين، وبين عديد البائعين والمشترين، إضافة إلى التجارة التعاونية وتجارة العروض والتخفيضات.
وأوضح أن المنصة ستكون متصلة تقنياً بالشركات والمؤسسات والمنتجات والمصارف وشركات التحويل وشركات الشحن والنقل، وستتيح خدمة التفاوض والاتفاق والتحويل والدفع الإلكتروني، وتهدف المنصة تسهيل عملية التبادل التجاري والاستثماري والصناعي والخدمي بين البلدين، وتبسيط انتقال السلع والبضائع والخدمات والتعريف بمنتجات البلدين داخل كل منهما ودول الجوار والسوق الدولية، وسينعكس عملها إيجاباً على الصناعة المحلية وتسويق منتجاتها وفتح أسواق ومنافذ بيع جديدة أمامها.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |