وافادت "سانا" انه تم خلال الاجتماع الذي عقد في دمشق، الاربعاء، الاتفاق على تعزيز وتطوير علاقات التعاون والعمل بين سورية وإيران، لترتقي للمستوى المتميز للعلاقات السياسية التي تجمع البلدين الصديقين، وتبادل الخبرات في مجال السكن الاجتماعي الذي يتشابه إلى حد كبير بين الجانبين.
واستعرض عبداللطيف أهم نقاط ومحاور التعاون بين الجانبين وخاصة ما يتعلق بالبروتوكول المشترك الموقع خلال أعمال الدورة 14 للجنة السورية الإيرانية المشتركة، والتي تضمنت مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذياً لعدة محاور أساسية تم الاتفاق عليها في حينه بين الوزارتين، وأهمها توريد آليات هندسية لزوم القطاع الإنشائي، وإنشاء شركات إنشائية مشتركة، إضافة إلى إقامة ضواح سكنية اجتماعية.
ونوه الوزير السوري الى اللقاءات والاجتماعات التي جمعت الشركات الإنشائية وما يماثلها من الجانب الإيراني، إضافة إلى الزيارات التي تمت للاطلاع على المشاريع السكنية التي تنفذها الوزارة، لافتاً إلى اللجان المشكلة أيضاً من الطرفين لوضع بنود مذكرة التفاهم حيز التنفيذ.
من جهته الوزير قاسمي أوضح رغبته بتطوير التعاون المشترك ضمن مجالات عمل الوزارة والجهات التابعة لها، مشيراً إلى تجربتهم في بناء السكن حيث تعمل الحكومة الايرانية على بناء مليون وحدة سكنية، وذلك بالمشاركة بين الحكومة والمصارف والمقاولين والمواطنين.
حضر الاجتماع من الجانب السوري معاونا وزير الأشغال العامة والإسكان وعدد من المديرين والفنيين، ومن الجانب الإيراني رئيس لجنة الاعمار في مجلس الشورى الإسلامي وعدد من الخبراء.