رقم الخبر: 362078 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2022 الوقت: 20:06 الاقسام: عربيات  
تواصل القصف التركي.. منشآت نفطية وغازية تخرج عن الخدمة
فيما أردوغان لا يستبعد تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا قريباً

تواصل القصف التركي.. منشآت نفطية وغازية تخرج عن الخدمة

*قائد القوات الروسية يزور الحسكة ويلتقي زعيم" قسد"

أفاد مصدر محلي: أن الجيش التركي شرع الإثنين، بقصف قرية الكوزلية بريف تل تمر بريف الحكسة في سوريا.

وأوضح المصدر: ان ذلك جاء في وقت تسبب فيه القصف التركي المتواصل منذ فجر الأحد الفائت على مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال سوريا، بإلحاق أضرار جسيمة في منشآت النفط والغاز وتوليد الطاقة والبنى التحتية في المناطق الشمالية الشرقية لسوريا، وخروج معظم تلك المنشآت عن الخدمة.

وأضاف: ان الطائرات المسلحة بدون طيار التركية شنت منذ إطلاق أنقرة عملية "المخلب-السيف" داخل سوريا، عشرات الغارات استهدفت حقول النفط الواقعة في مناطق الجوادية والسويدية وعودة شرق القامشلي، وآبار النَّفط ما بين قريتي ديرنا قلنكا وتل حسناك وحقل الشلهومية، وآبار قرية معشوقه شمال شرق الحسكة، إضافة إلى عشرات محطات توزيع النفط والوقود في أطراف مدينتي المالكية والقامشلي.

وأخرج القصف الجوي التركي معمل غاز السويدية بريف مدينة المالكية شمال شرق الحسكة عن الخدمة بشكل كامل، ما تسبب بتوقف منشأة توليد كهرباء السويدية في ريف الحسكة، وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم المدن الواقعة في أقصى شمال شرق البلاد.

كما دمرت الطائرات الحربية التركية مشفى كورونا في مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي بشكل كامل وأبراج لشبكات الاتصال في أطرافها، وألحقت غارات أخرى للمسيرات التركية أضرار واسعة بمشفى كوفيد في مدينة القامشلي بريف الحسكة، إضافة إلى صوامع ضهر العرب الواقعة في ريف ناحية الدرباسية شمال الحسكة التي تحوي مئات الأطنان من الذرة.

وذكرت وسائل إعلام كردية: إن الجيش التركي شن منذ فجر الأحد 28 نوفمبر حتى الآن أكثر من 450 هجوماً على مناطق مختلفة في شمال وشمال شرق سوريا أكثر من 70 منها جوي نفذ عبر الطائرات الحربية والمسلحة المسيرة، واستخدمت المدفعية الثقيلة والدبابات ومدافع الهاون في باقي الهجمات، وأسفرت عن مقتل 44 شخصاً بينهم 17 مدنياً على الأقل.

من جهة اخرى، افادت مصادر محلية : أن قسد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة، قوامها منصات إطلاق قذائف هاون وذخيرة ومواد لوجستية، نشرت على الشريط الحدودي مع تركيا في محافظة الحسكة، بعد يوم من إطلاق متزعمها مظلوم عبدي تهديدات بالرد على العدوان، وأشارت المصادر إلى أن تعزيزات قسد العسكرية تمركزت في المناطق الواقعة بين مدينتي المالكية والقامشلي عند الحدود التركية، وصولاً إلى مدينة الدرباسية، حيث خطوط التماس مع مرتزقة الاحتلال التي يسميها الجيش الوطني وذلك بالتزامن، مع استقدام الجيش التركي لليوم الثالث المزيد من التعزيزات العسكرية عبر المعابر الحدودية إلى قواعده العسكرية شمال البلاد، وتضم دبابات وعربات مصفحة وناقلات جند ومدافع وراجمات صواريخ بغية الاستعداد لغزو بري سبق أن توعد به.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، صرّح، بأنه لا يستبعد تطبيع العلاقات مع سوريا في المستقبل القريب، مؤكداً: أنّ من الممكن أن تتحسن علاقات بلاده مع سوريا مثلما حدث مع مصر.

وأوضح إردوغان: أنّ "الأمور يمكن أن تعود إلى نصابها في العلاقات مع سوريا في المرحلة القادمة مثلما جرى مع مصر"، معتبراً أنه "ليست هناك خصومة دائمة في السياسة".

وتابع أنّ "هناك من أرادوا الاستفادة من القطيعة في فترة ما مع دول الخليج الفارسي، لكن خططهم فشلت عندما أزلنا هذه القطيعة".

ومنذ أيام ألمح إردوغان، إلى إمكانية إعادة النظر في العلاقات مع دمشق بعد انتخابات العام 2023 في تركيا، قائلاً: "يمكننا إعادة النظر في علاقاتنا مع الدول التي نعيش معها مشاكل بعد الانتخابات". 

في سياق آخر، أفادت مصادر خاصة: أنّ قائد القوات الروسية في سوريا ألكسندر تشايكو زار، محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد، والتقى زعيم ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي.

وذكرت المصادر: أنّ اللقاء "بحث التهديدات التركية بشنّ عملية برية وسبل اتخاذ إجراءات تمنع وقوع العملية"، مؤكّدةً : أنّ تشايكو "أعاد طرح فكرة انتشار الجيش السوري على امتداد الشريط الحدودي وبعمق 30 كلم".

وتأتي الزيارة في ظلّ التوتر الكبير الذي تشهده المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا مؤخراً من خلال القصف الجوي والمدفعي التركي على مواقع تنظيم قسد والقصف الصاروخي المقابل على قرى تركية حدودية، بعد اتهام أنقرة للتنظيم بعلاقته بتفجير اسطنبول الأخير.

وكان تشايكو التقى عبدي عام 2020 لبحث التنسيق مع الطرف التركي بشأن غارات على موقع كردي.

برلماني لبناني: لا يمكن لأي تيار أو سفارة أن يفصل بين شعب لبنان وسوريا

من جانب آخر، أكّد إيهاب حمادة:  أنه لا يمكن لشخص أو تيار أو إملاء من سفارة أو إيحاء من أحد أن يفصل بين الشعب الواحد في لبنان وسوريا، داعيًا من يفكرون في ذلك إلى أن يقرأوا التاريخ ويعاينوا مفردات الجغرافيا، وسيجدون أن بيوتنا نصفها في لبنان والنصف الآخر في سوريا.

ودعا حمادة في احتفال حاشد لمناسبة الذكرى الـ52 للحركة التصحيحية في قاعة المودة في الهرمل شرق لبنان المعنيين في الدولة اللبنانية إلى الإسراع لبناء علاقة سليمة وجدية وجذرية مع الشقيقة الكبرى سوريا، وإلى تفعيل كل الاتفاقيات والمعاهدات والمجالس معها، محذرًا من أي مخطط لاستغلال وجود النازحين السوريين في لبنان لتمرير مسار سياسي قد يكون حُضِّر له في الغرف السوداء.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3286 sec