رقم الخبر: 362276 تاريخ النشر: كانون الأول 03, 2022 الوقت: 18:28 الاقسام: اقتصاد  
تشغيل المرحلة الأخيرة من حقل بارس الجنوبي الغازي
بطاقة 56 مليون مترمكعب في اليوم

تشغيل المرحلة الأخيرة من حقل بارس الجنوبي الغازي

تمّ تشغيل الصف الثاني من مصفاة المرحلة 14 لحقل بارس الجنوبي الغازي في نوفمبر من العام الجاري؛ ووفقاً لمدير خطة التطوير، فان مصفاة بارس الجنوبي والتي هي آخر مصفاة لحقل بارس الجنوبي، أكبر مصفاة غاز إيرانية في البلاد تم إنجازها بيد المتخصصين الايرانيين.

يذكر أن بارس الجنوبي هو أكبر حقل غاز مشترك في العالم. ومن أجل استغلال الموارد المتاحة في هذا المجال، بالإضافة إلى المنصات البحرية، من الضروري بناء مصافي لتكرير الغاز. لذلك، في السنوات الماضية، كان بناء المصفاة والتطوير البحري لهذا الحقل يتقدمان بالتوازي حتى لا يتم إغلاق الغاز المنتج في جنوب البلاد.

ومع ذلك، ترافق بناء المرحلة 14 من المصفاة بوتيرة أبطأ مقارنة بتطور قطاعها البحري، لأن هناك فكرة أن الغاز المنتج من هذه المرحلة في القطاع البحري يمكن معالجته في مصافي أخرى في بارس الجنوبي.

بالنظر الى هذه الأهمية، في الموقع الثاني من بارس الجنوبي الواقع في منطقة كنغان، ترتبط معظم المصافي مع بعضها بخط أنابيب بحيث يمكن تكرير الغاز في مصافي أخرى اذا لزم الأمر. وعليه، فعلى الرغم من دخول الصف الأول من المرحلة 14 من مصفاة بارس الجنوبي دورة الإنتاج في مارس الماضي خلال تولي الحكومة الثالثة عشرة، إلا أن إنتاج الغاز من القطاع البحري قد بدأ في السنوات السابقة.

واليوم، وبعد بضعة أشهر، تمّ تشغيل الصف الثاني من هذه المصفاة، وكما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية، سيتم تشغيل الصفين المتبقيين بحلول نهاية العام الجاري بطاقة استيعابية ستصل هذه المصفاة إلى 56 مليون متر مكعب في اليوم.

ومع ذلك، فان تشغيل الصف الثاني من هذه المصفاة، حتى على عتبة زيادة استهلاك الغاز، سيسهم في زيادة استقرار الشبكة وإمدادات الغاز المستمرة.

* توفير وقود الشتاء ومواءمة إنتاج الغاز واستهلاكه

وفي هذا الصدد، قال نائب مدير خطط التنمية بشركة بارس للنفط والغاز، إسماعيل أميري، في مقابلة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا": إنه وفقاً لخطة التعيين الخاصة بشركة النفط الوطنية، عملنا بجد لتوفير وقود الشتاء ومواءمة إنتاج الغاز واستهلاكه في البلاد. وأضاف: الانتهاء والتشغيل لمصفاة المرحلة 14 تم في نفس الاتجاه وفي المراحل الأولية من الصف الأول، ودخلت حيز الإنتاج في نهاية العام الماضي، وفي الأسابيع الأخيرة تم وضع الصف الثاني في مرحلة التشغيل من أجل الإمداد المستقر للغاز لاحتياجات البلاد، مؤكداً أنه من أجل ايجاد حالة من التوازن في استهلاك الغاز في البلاد، نتطلع إلى استكمال الصفوف التالية من التحلية ومعالجة الغاز وحقنه في الشبكة.

وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة لتوريد غاز الشتاء، قال أميري: لدينا عدة خطط في هذا المجال، إحداها تشغيل مصفاة بارس الجنوبي المرحلة 14. وتابع: مع إطلاق صف التحلية الجديد في مصفاة المرحلة 14، تمت إضافة 28 مليون مترمكعب إلى طاقة المعالجة بالبلاد، والتي سيتم ضخها في خطوط نقل الغاز، ومع إطلاق صفوف التحلية الجديدة، ستصل طاقة هذه المصفاة إلى 56 مليون مترمكعب.

وقال نائب مدير خطط التنمية بشركة بارس للنفط والغاز: نظراً لأننا نقترب من فصل الشتاء، فقد تم بذل جهد للمساعدة في مناقشة المعالجة والمواءمة من خلال إطلاق المرحلة الرابعة عشرة من حقل بارس الجنوبي. واعتبر الإنتاج المبكر للغاز من المرحلة 11 تدبيراً آخر، وأضاف: سيبدأ الإنتاج المبكر من هذه المرحلة في بارس الجنوبي بأربعة آبار.

وشدد أميري على أن موضوع زيادة الطاقة الاستخراجية من الآبار الموجودة في حقل بارس الجنوبي قد أثير أيضاً في خطة إدارة عمليات النفط والغاز، وتم إعداد الخطط في هذا الصدد.

 إستخدام طاقة التكرير من خلال تنفيذ مشاريع زيادة الضغط

مع إطلاق هذه المصفاة، ستكون جميع مصافي بارس الجنوبي في دائرة الإنتاج، ولتطوير المرحلة الأولى من هذا الحقل ستبقى المرحلة 11 فقط؛ بالطبع، لا يتوقف التطوير عند هذه المرحلة، والضغط المتزايد من حقل بارس الجنوبي المشترك مدرج على جدول الأعمال.

ففي الخطوة الأولى، من المفترض أن يتم حفر آبار جديدة حتى لا ينخفض إنتاج الغاز من بارس الجنوبي بسبب انخفاض الضغط في الآبار السابقة. وفي المستقبل، ستتم عملية زيادة الضغط في الآبار في البر والبحر من أجل الحفاظ على إنتاج إيران الحالي من هذا الحقل المشترك. وفي الخطوة التالية، سنسعى إلى زيادة الاستخراج. ومن خلال استغلال هذه الخطط، سيساعد استخدام طاقة التكرير الحالية في حقل بارس الجنوبي على مواصلة الإنتاج.

* تشغيل آخر مصفاة في حقل بارس الجنوبي

وأكد مدير مشروع تطوير المرحلة 14 في بارس الجنوبي، محمد مهدي توسلي بور، أن المرحلة 14 في البحر اكتملت خلال عامي 2018 و2019 مع الانتهاء من بناء 4 منصات بحرية بسعة 2/14 مليون مترمكعب يومياً في كل منصة، وإجمالاً أنهت أعمالها بحوالي 56 مليون مترمكعب من الغاز الغني، وإن الغاز المنتج من هذه المنصات الأربع يدخل من خلال خطي أنابيب بسعة 32 بوصة الى المصفاة البرية للمرحلة 14، وقال: في قسم المصفاة تم الانتهاء من هذه الأقسام مع استكمال وحدات المرافق المساعدة والفرعية من مياه وكهرباء وبخار ونيتروجين وهواء وأجهزة دقيقة ومستجمعات المياه وتحلية المياه، وفي نهاية عام 2020 تم إدخال الصف الأول لوحدة التحلية وهو الصف الرابع من المصفاة الى دائرة الإنتاج؛ وفي نوفمبر من نفس العام، تم إضافة الصف الثاني للتحلية بطاقة 14 مليون مترمكعب وما مجموعه 28 مليون مترمكعب تم ضخ الغاز الحلو في خط الأنابيب الوطني.

وأشار توسلي بور إلى أن هذه الإجراءات قد تم اتخاذها مؤخراً وأن كل الجهود تأتي لإستكمال الخطين المتبقيين بنهاية هذا العام، وقال: المرحلة 14 من بارس الجنوبي ومصافيها هي آخر مصفاة في بارس الجنوبي، والتي أنجزت على يد المتخصصين الايرانيين، ولدينا مشاريع أخرى في بارس الجنوبي، حيث تم إنجاز ما يقرب من 70٪ من المراحل والمصافي على يد الايرانيين.

* إستثمار 2/5 مليار دولار لتطوير المرحلة الرابعة عشرة

وأكد توسلي بور أنه لم يتم استيراد المعدات لإكمال أنشطة المصفاة وتم توفيرها محلياً، وقال: بعض المعدات تم إرسالها من قبل الشركات المصنعة المحلية مع إعطاء الأولوية للصفين الأولين، وللصفين التاليين من المصفاة تم إرسال الأجهزة المطلوبة أو يتم إرسالها ومع التخطيط اللازم سنتمكن من إستكمال الصفين المتبقيين من الأجهزة والمعدات.

كما أكد مدير خطة تطوير المرحلة 14 من بارس الجنوبي أن الإجراءات المتخذة هي لتحقيق المرونة بين المراحل الموجودة في منطقة كنغان خطوط النقل للمصافي. كما أن المراحل الموجودة في منطقة كنغان جميعها مرتبطة مع بعضها، كما استخدمنا قدرات هذه المراحل لعملية معالجة الغاز.

ولفت إلى أنه قبل تشغيل مصفاة المرحلة 14، تم إرسال الغاز المنتج من هذه المرحلة إلى مصفاة المرحلة 12، الواقعة بجوار المرحلة 14 والمرحلة 19، وتمت عملية التحلية، مضيفاً: هذا الإجراء أدى إلى إنتاج واستمرار عملية إنتاج الحد الأقصى من الغاز الغني من حقل بارس الجنوبي المشترك. وتابع: في المتوسط، كان يعمل في بناء المصفاة 7500 إلى 8000 عامل ومتخصص ومهندس؛ ومع إكتمال عملية البناء، سيتراوح العدد بين 1000 و1100 شخص.

وقال توسلي بور: إن الاستثمار في المرحلة 14 بلغ نحو 2/5 مليار دولار، منها 6/2 مليار دولار حصة القسم البحري، وحصة المصفاة 6/2 مليار دولار.

يشار إلى أن المرحلة 14 من مصفاة بارس الجنوبي هي آخر مجمع تكرير قيد التطوير في بارس الجنوبي، وتتولى شركة بارس للنفط والغاز تنفيذ مراحل الإنشاء والتشغيل بالنيابة عن شركة النفط الوطنية الإيرانية من قبل مجموعة من المقاولين المحليين بقيادة منظمة التجديد والتنمية الصناعية في إيران "ايدرو". ومع الانتهاء من بناء هذه المصفاة بحلول نهاية العام الجاري، سيتم إغلاق صفحة تطوير القطاع البري في حقل بارس الجنوبي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1884 sec