رقم الخبر: 362317 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2022 الوقت: 19:08 الاقسام: اقتصاد  
إيران تتفوق على قطر في إنتاج الغاز
فيما تعطي الأولوية لتطوير الحقول الواقعة في الخليج الفارسي

إيران تتفوق على قطر في إنتاج الغاز

أعلن مساعد وزير النفط لشؤون الرقابة على الموارد الهيدروكربونية، أن حجم إستخراج الغاز اليومي لإيران من حقل بارس الجنوبي المشترك أكثر من قطر.

وكتب سجاد خليلي، الأحد، على حسابه في "تويتر": على الرغم من حصة إيران الأصغر في حقل بارس الجنوبي، فإن إنتاج بلادنا اليومي أكبر من جارتها الجنوبية.

ويعد حقل بارس الجنوبي أحد أكبر موارد الغاز المستقلة في العالم، ويقع على الحدود المشتركة بين إيران وقطر في الخليج الفارسي وعلى بعد 100 كيلومتر من الساحل الجنوبي لإيران. وفي عام 1990، تم تأكيد وجود الغاز من خلال حفر أول بئر استكشافية في هذا الحقل.

وتبلغ حصة إيران من هذا الحقل البالغ 9700 كيلومتر، نحو 3700 كيلومتر، واحتياطيات هذا الحقل تبلغ 14 ألف مليار مترمكعب، وبذلك فان الحقل يمتلك نحو 8٪ من احتياطيات العالم، ويقدر حجم احتياطيات مكثفات الغاز في هذا الحقل بنحو 18 مليار برميل.

وبدأ تطوير هذا الحقل في عام 1997 من قبل إيران. وتبلغ الطاقة الاستخراجية اليومية لإيران من هذا الحقل المشترك 705 ملايين مترمكعب، أي أكثر من قطر. وبلغ إجمالي الإستخراج والإنتاج الايراني من حقل بارس الجنوبي المشترك منذ بداية تطوره أي منذ عام 1997 أكثر من ألفي مليار مترمكعب، وقد تحقق باستثمارات تجاوزت 80 مليار دولار.

* قفزة في إنتاج الغاز في الخليج الفارسي

وستزيد إيران في السنوات المقبلة إنتاجها من الغاز من حقول الغاز في الخليج الفارسي من خلال تنفيذ مشاريع تنموية، وكما يقول مساعد شؤون مشاريع التطوير بشركة بارس للنفط والغاز فان تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي وحقل كيش وبلال وميدان فرزاد من أهم المشاريع.

ومن خلال تنفيذ مشاريع التطوير في هذا المجال، تمتلك إيران الآن القدرة على استخراج ما يصل إلى 705 ملايين مترمكعب من الغاز يومياً، ويتم تأمين حوالي 75٪ من غاز البلاد من هذا الحقل.

ومع ذلك، في السنوات المقبلة، من المحتمل حدوث انخفاض في ضغط هذا الحقل، وقد خططت إيران بالفعل خططاً لزيادة الضغط وتعويض الانخفاض في الإنتاج. كما أنه على ضوء زيادة استهلاك الغاز في البلاد، فلابد من زيادة إنتاج الغاز أيضاً، لذلك بالإضافة إلى زيادة الإنتاج من حقل بارس الجنوبي المشترك، سيتم إعطاء الأولوية لتنفيذ وتطوير حقول الغاز الأخرى، والتي غالباً ما تتركز في الخليج الفارسي.

* خطط لزيادة الضغط في بارس الجنوبي

وفي مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إرنا"، قال مساعد شؤون مشاريع التطوير بشركة بارس للنفط والغاز: ان التطوير البحري للمرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي، واستكمال الصفوف المتبقية من المرحلة 14، وتطوير حقول كيش وبلال وفرزاد، من أهم المشاريع التي تقوم بتنفيذها شركة بارس للنفط والغاز.

وأضاف إسماعيل أميري: إن الاستثمارات المطلوبة لهذه الخطط ستتراوح من عشرات الملايين من الدولارات إلى 5 مليارات دولار. وأوضح أن طاقة إنتاج الغاز الغني بالبلاد ستزداد مع تنفيذ هذه المشاريع، مضيفاً: إن تنفيذ هذه المشاريع سيضيف من 14 مليون مترمكعب إلى 56 مليون مترمكعب يومياً إلى طاقة معالجة أو إنتاج الغاز الغني.

وأشار أميري إلى احتمال انخفاض ضغط الغاز في حقل بارس الجنوبي المشترك في السنوات المقبلة، وقال: في هذا الصدد، لدينا سيناريوهان وبرنامجان على جدول الأعمال في نفس الوقت؛ ستكون الخطة الأولى هي حفر آبار جديدة لمزيد من الإنتاج وللتعويض عن انخفاض ضغط الغاز، وقد تقدمنا بالفعل في مناقشة عملية منح العطاءات بهذا الخصوص وسيبدأ حفر آبار جديدة قريباً.

وقال مساعد شؤون مشاريع التطوير بشركة بارس للنفط والغاز: في المرحلة الثانية نناقش مشاريع تعزيز الضغط في الحقول البحرية والبرية، والتي تم إنجاز الأعمال الأولية بشأنها، ونتطلع لبدء خطط التنفيذ.

* الإنتاج المبكر من المرحلة 11

وأكد أميري أن لدينا خطتين في المستقبل لتطوير المرحلة 11 من بارس الجنوبي؛ في الخطوة الأولى مناقشة الإنتاج المبكر حيث تم تمهيد الاستعدادات اللازمة وأن الأعمال التنفيذية على جدول الأعمال، وفي الخطوة التالية سيبدأ الإنتاج المبكر من المرحلة 11، وقال: إن الأعمال التمهيدية لحفر آبار في المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي قد بدأت، مؤكدا ً استخدام 4 آبار في خطة الإنتاج المبكرة.

وأشار أميري إلى الدراسات التصميمية الأساسية والتفصيلية لتطوير حقل بارس الجنوبي النفطي، وقال: نجري حالياً طرح العطاءات لاختيار المقاول. كما أشار إلى تركيز سماحة قائد الثورة على توظيف قدرات الشركات القائمة على المعرفة في صناعة النفط، وأضاف: فيما يتعلق بإنتاج غاز الهيليوم، نحن في مفاوضات مع شركتين رائدتين قائمتين على المعرفة، إحداهما وصلت إلى مرحلة الإنتاج التجريبي وكانت النتائج مرضية، ونتطلع إلى مواصلة الإنتاج على المستوى الصناعي.

وأشار أميري إلى أن وزير النفط أكد الانتهاء من مشروع خط أنابيب غورة - جاسك العائم بنهاية العام، مضيفاً: بدأ تشغيل مشروع غوره - جاسك عام 2021، وتم تصدير عدة شحنات نفطية عبر هذا الخط. وتابع: لمواصلة العمل، لابد من إنشاء خطين عائمين آخرين، ويتم تنفيذ المراحل النهائية منهما في منطقة خرمشهر.

وقال: إن رصيف وحاجز الأمواج في محطة جاسك قيد الإنشاء أيضاً ونحاول القيام بذلك في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنه كلما تم تنفيذ كل من هذه الخطط بشكل أسرع، زادت الفوائد التي ستعود على البلاد وستضيف إلى دخل البلاد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7268 sec