| رقم الخبر: 362493 | تاريخ النشر: كانون الأول 09, 2022 | الوقت: 19:38 | الاقسام: محليات |
|
ما هي قصّة "بدري الخامنئي" شقيقة الإمام الخامنئي؟*"محمود مرادخاني" ابن الشيخ علي طهراني، هو محلل لقنوات تلفزيونية معادية، بما في ذلك قناة "كلمة" الوهابية، لسنوات عديدة، وقد أرسلت ابنته فريدة مؤخرا رسالة معايدة إلى فرح بهلوي (أرملة الشاه المخلوع) معلنةً دعمها لأعمال الشغب... |
الوفاق- كان آخر ظهور لإسمها أمام العلن، لدى زيارتها الشيخ "مهدي كروبي" (أحد قادة معارضي الثورة بأحداث 2009) من مع ونُشرت صورتها حينها، وكان ذلك منذ حوالي شهر واحد فقط، حيث توفي زوجها الشيخ علي طهراني.
يشار الى أن علي مرادخاني المعروف بالشيخ علي تهراني كان أحد تلامذة الإمام الخميني (رض)، إلاّ أنه بعد الثورة الإسلامية المباركة تودّد من زمرتي "منافقي خلق" الارهابية وبني صدر، بعد أن سمع نبأ تولي صهره (السيد علي الخامنئي) لإمام صلاة الجمعة، بدأ بإطلاق الافتراءات والكذب، وكتب رسالة إلى الإمام الخميني ينتقد فيها انتخاب الإمام الخامنئي.
عقب بدء العمليات المسلحة الإرهابية لمنافقي خلق ضد الشعب في البلاد، وبعد هروب بني صدر ورجوي، اعتقل تهراني لفترة، وبعد إطلاق سراحه فرّ الى العراق فجأة.
عقب أن غادر زوجها إلى العراق، أخذت بدري (شقيقة قائد الثورة) بيد أطفالها وتوجهت إلى العراق أيضاً عبر تركيا، وقد ورد في مذكرات المرحوم هاشمي رفسنجاني بتاريخ 30 أبريل 1985: أبدى السيد الخامنئي حُزناً على نبأ هروب "السيدة بدری حسینی الخامنئي" شقيقته – مع زوجها الشيخ علي طهراني وأطفالهما الخمسة. وحينها تم تلقي معطيات تُفيد بأن بدري ما تزال مع عائلتها في تركيا لكنها تعتزم الذهاب إلى العراق.
واعتاد الشيخ علي (طهراني)، إلقاء الخطب على السجناء الإيرانيين في العراق والافتراء على الإمام الخميني (رض) في إذاعة بغداد، وعمل على خدمة صدام مع المنافقين خطوة بخطوة، وعندما إحترقت أوراقهم تخلّص منهم العراق!
وفقاً لما جاء في مذكرات الشيخ علي تهراني، عندما أرادت الحكومة العراقية حينها التخلّص من شروره (علي طهراني)، بعثت بخطاب الى قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي وطالبت فيه بإحضار زوجة طهراني وأطفالها الى الى ايران، بعد شهر واحد من هذا الخطاب، قامواً بمراجعة السفارة الإيرانية لدى العراق بغية التمهيد لمسألة سفر السيدة بدري وأطفالها الى ايران.
عقب ذلك تم تسليم الشيخ علي طهراني إلى القانون بعد أن تُرك على حدود إيران والعراق، ورغم أنه كان يستحق الإعدام، فقد أُطلق سراحه بعد عدة سنوات من السجن، رأفة من قبل القيادة. ورغم أن النظام والقائد دخلا مع أسرة الشيخ علي من باب الكرامة، إلا أنهما اتبعا طريق الشر بالإنقياد وراء الأجنبي المعادي للبلاد.
ومحمود مرادخاني ابن الشيخ علي طهراني، هو محلل لقنوات تلفزيونية معادية، بما في ذلك قناة "كلمة" الوهابية، لسنوات عديدة، وقد أرسلت ابنته فريدة مؤخرا رسالة معايدة إلى فرح بهلوي (أرملة الشاه المخلوع) من خلال دعم أعمال الشغب.
من بين أقرباء قائد الثورة، بالطبع، يوجد آخرون من قبيل هؤلاء؛ على غرار محمود میردامادی ابن عم القائد، والذي كان أيضا ناشطا سياسيا منقاداً للخارج وغادر البلاد بعد أحداث عام 2009. وآخر أيضاً يدعى حميد رضا فروزانفر، ابن أخت القائد، الذي أجرى مقابلة ضده قبل بضع سنوات.
رغم ذلك، فإن آية الله الخامنئي لديه خصوم من بين أقاربه لا ترجع معارضتهم إلى تعاطف أو انتقاد الحياة غير العادية لزعيم حكومة إسلامية، وإنما لرفض قائد الثورة بنزاهته الفريدة أن يستغل أقاربه السلطة ووجود الإمام في القيادة.
أسلوب القيادة هذا هو امتداد لأسلوب الإمام الخميني (رض). وعندما جنّبوا حفيدهم سيد حسين التدخل في السياسة أو عارضوا قضية رئاسة الوزراء من قبل الحاج أحمد (إبن الإمام الخميني (رض)، أظهروا أن رأس النظام الإسلامي في ايران يغاير النظام السابق والحكومات المتواجدة في المنطقة.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |