| رقم الخبر: 362541 | تاريخ النشر: كانون الأول 10, 2022 | الوقت: 19:48 | الاقسام: دوليات |
|
بسبب انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود..
إحتجاجات في بنغلاديش للتنديد بالحكومةالوفاق- إنتفض عشرات الآلاف في بنغلادش ذات الأغلبية المسلمة الواقعة في جنوب شرق قارة آسيا والمحاطة بالهند من كافة الجهات، رفضاً لتردّي الأوضاع الإقتصادية لا سيما في جانب إرتفاع أسعار المحروقات، حيث تظاهر عشرات الآلاف من أنصار أكبر أحزاب المعارضة في العاصمة دكا، للتنديد بحكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، وللمطالبة بإجراء انتخابات جديدة. |
وهتفوا "الشيخة حسينة سارقة أصوات" لدى تجمعهم في ملعب غولاباغ الرياضي حيث تجري المظاهرة، في حين تدفقت أعداد كبيرة من المتظاهرين من مختلف الشوارع المحيطة. وتصاعد التوتر في العاصمة في أعقاب اقتحام قوات الأمن الثلاثاء الماضي مقر حزب بنغلاديش القومي المعارض، مما أدى إلى مقتل شخص وجرح العشرات.
*إعتقال قادة بالحزب المعارض
واعتُقل اثنان من قياديي الحزب الجمعة بتهمة التحريض على العنف. وكان الحزب قال إن نحو ألفين من النشطاء والمؤيدين له اعتقلوا منذ 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بهدف الحؤول دون تنظيم المظاهرة. وعبرت الحكومات الغربية والأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن المناخ السياسي في بنغلاديش، التي تعد من أسرع الاقتصادات نموا في آسيا. وكانت البلاد متحالفة منذ فترة طويلة مع الولايات المتحدة. لكن في السنوات الأخيرة، عززت الشيخة حسينة العلاقات مع الصين، التي مولت عددا من مشاريع البنى التحتية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. وكانت مظاهرات جرت بسبب انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود في جميع أنحاء البلاد في الأشهر الأخيرة، مطالبة بتنحي رئيسة الوزراء وإجراء انتخابات جديدة بإدارة حكومة لتصريف الأعمال.
*مطلب المحتجين الرئيسي
وقال مسؤول في حزب بنغلاديش القومي: إن قرابة 200 ألف شخص انضموا إلى التجمع بحلول صباح أمس السبت، مضيفا أن "مطلبنا الرئيسي هو استقالة الشيخة حسينة وحل البرلمان والسماح لحكومة تصريف أعمال محايدة بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة".
ونفى المتحدث باسم شرطة مدينة دكا صحة عدد المتظاهرين، موضحا أن الملعب لا يتسع لأكثر من 30 ألف شخص. وأكد عدم وقوع أعمال عنف حتى الآن، لكن فرق التدخل السريع ووحدات مكافحة الإرهاب والكلاب المدربة في حالة تأهب.
*تعزيز التدابير الأمنية
وأقامت الشرطة نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى العاصمة، وعززت التدابير الأمنية في أنحاء المدينة المترامية الأطراف البالغ عدد سكانها 20 مليون شخص. ولوحظ عدد قليل جدا من عربات "الريكشو" والسيارات في شوارع دكا التي عادة ما تكون مكتظة. واتهم مسؤولو حزب بنغلاديش القومي الحكومة بالتسبب بإضراب غير رسمي في قطاع النقل لمنع الناس من الانضمام للتجمع الاحتجاجي.
وكان حزب بنغلادش الوطني المعارض أطيح في آخر دورتي انتخابات يقول مراقبون مستقلون إن نتائجهما شهدت تزويراً كبيراً من جانب حكومة الشيخة حسينة واجد. ودعت سفارات 15 بلداً في بنغلادش، الحكومة إلى احترام حرية التعبير والتجمع السلمي والعمليات الانتخابية الحرة.
*ملفات أخرى تثقل كاهل الحكومة
علاوة على الوضع السياسي المتأزم في الآونة الأخيرة، توجد ملفات أخرى تثقل كاهل دكا، حيث أعرب في وقت سابق أكثر من عشرة مراقبين حقوقيين في أنحاء العالم عن قلقهم بشأن "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" في بنغلادش، بما في ذلك "الإخفاء القسري، والقتل خارج نطاق القضاء". حيث أصدرت الهيئات الحقوقية، مثل شبكة آسيا لمكافحة عقوبة الإعدام، ومنظمة "ماير داك" (نداء الأمّهات)، والاتحاد الآسيوي ضد الإخفاء القسري، واللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان "AHRC"، بياناً مشتركاً يسلط الضوء على الانتهاكات في بنغلادش تحت شعار "الكرامة والحرية والعدالة للجميع".
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |