رقم الخبر: 362581 تاريخ النشر: كانون الأول 11, 2022 الوقت: 19:39 الاقسام: عربيات  
جنرالات صهاينة: جيشنا يتداعى وضباطنا يهربون من الخدمة
الاحتلال يدرس منع دخول مبعوثة أممية بزعم دعمها للمقاومة

جنرالات صهاينة: جيشنا يتداعى وضباطنا يهربون من الخدمة

كشفت أوساط عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني، ما اعتبرته صورة "قاتمة" عن وضع جيش الاحتلال من الداخل، من حيث التدهور الشديد في جاهزيته، في ضوء جملة من القرارات التي اتخذتها قيادته في السنوات الأخيرة، وتسببت بهذا التراجع غير المسبوق في كفاءته التأهيلية، من حيث تراجع كفاءة الجنود، وانخفاض الحافز للخدمة العسكرية بشكل دائم.

الجنرال يتسحاق بريك، قائد الكليات العسكرية الأسبق، قال إنه "وضع يده على أهم القرارات التي خلقت فجوات لا يمكن سدها بين القوات العاملة، ومنها تقصير مدة الخدمة العسكرية ومدة التدريب، ما أسفر عن ضحالة مهنية ونقص عدد الجنود في القوات القتالية ومواقع الدعم القتالي، فضلا عن انعدام الأمن الوظيفي، عقب طرد الجيش لمعظم الضباط لأسباب إدارية غير مقنعة، ما تسبب بأضرار لا تحصى، وما زالت تتعمق حتى يومنا هذا".

وأضاف في مقال نشره موقع ميدا، أن "الضباط والجنود لم يعودوا مستعدين للخدمة في صفوف الجيش لفترة طويلة، بل قرروا العودة لبيوتهم، وهذا له تداعيات خطيرة في فقدان الحافز، ما يؤدي لتدهور سريع بجاهزية الجيش، بدليل أن المعطيات المالية تفيد بأن وضع الجنود سيئ للغاية، والنتيجة هروب الضباط النوعيين، ما وجه ضربة قاتلة لنوعية الأفراد في الجيش، في حين واصل قادة الجيش الكبار، خاصة غادي آيزنكوت وأفيف كوخافي، رمي التراب في عيون المستوى السياسي والجمهور، من خلال العروض الكاذبة المقدمة لمجلس الوزراء ولجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست".

ونقل عن "رئيس شعبة الأفراد السابق إيتمار رايخيل، أنه بحلول 2026 ستفقد القوات الجوية 55٪ من خبرتها المهنية، أي أن الضرر طويل الأمد سيتجلى في أهم مورد وهو القوة البشرية، بمن فيهم ميكانيكيو الطائرات، ومراقبو وحدات التحكم، وفنيي الأنظمة الخاصة، ومخططو المهام، وأعمارهم 35-45 عامًا، ولا يمكن الاستغناء عنهم، وبحلول 2025 سيغادر نصفهم، ويتركون خلفهم عديمي الخبرة، ما يعني وصول سلاح الجو لمستوى من الضعف ونقص في الطاقم لم نشهدها من قبل".

وكانت أوساط سياسية ودبلوماسية صهيونية كشفت أن حكومة الاحتلال تدرس اتخاذ قرار بمنع مبعوثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، بزعم إدلائها بسلسلة من التصريحات لصالح منظمات المقاومة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن بعضها أدلت به في مؤتمر تم بثه في قطاع غزة، وفي أخرى أيدت العمليات ضد الصهاينة، وادعت المحافل الإسرائيلية أن منعها أمر لا مفر منه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2012 sec