| رقم الخبر: 63277 | تاريخ النشر: كانون الأول 01, 2014 | الوقت: 16:11 | الاقسام: عربيات |
|
العبادي: إيران وقفت مع العراق في صراعه الوجوديرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يؤکد في مقابلة مع قناة الميادين الخبرية أنه غير مستعد لتخريب العلاقة مع إيران لأنها وقفت مع العراق في صراعه الوجودي. |
واضاف 'لست مستعداً لأن أخرب علاقتي مع إيران لأن الآخرين يطلبون ذلک. عندنا صراع وجودي الآن في العراق وإيران وقفت معنا في صراع الوجود هذا'.
وأضاف العبادي أنه کان واضحاً في لقائه مع الرئيس الأميرکي باراک أوباما حين قال له إنه 'في اليوم الذي تعرضت فيه بغداد للتهديد، الجانب الأميرکي أخذ يتردد في حماية بغداد وقواتنا الأمنية والمناطق الأخری، لکن الجانب الإيراني لم يتردد ولم يتردد حتی مع الأکراد عندما تعرضت أربيل للخطر'، مشيراً إلی أن الإيرانيين يعتبرون التهديد الذي يتعرض له العراق بمثابة تهديد مباشر لهم وهناک تشابک في المصالح بين البلدين.
رئيس الوزراء العراقي أکد استعداد بلاده للمساهمة بحل الوضع في سوريا، مشدداً علی الحل السياسي للأزمة فيها. وفي هذا الإطار قال 'نحن مستعدون أن نساهم في وضع حل للنزاع في سوريا. يحزنني أن تبقی هذه التضحيات والدماء تسيل في سوريا وتدمير لکل شيء في سوريا، هذا يحزننا ويدمينا'.
وکشف العبادي أنه في بداية عهد حکومته طلب الرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب العراق دوراً في العلاقة بين دمشق والجانب الدولي، لکنه رفض ذلک آنذاک لأنه 'لم نکن نريد أن ندخل في وساطات في وقت کانت بغداد تتعرض لتهديد، لکن الأمر ممکن الآن' علی حد قوله.
وأضاف العبادي إنه خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الترکي أحمد داوود أوغلو الذي زار بغداد مؤخراً کان الحديث مفصلاً في هذا الجانب قائلاً 'ما طرحناه هو أنه يجب أن يکون هناک حل سياسي في سوريا ولا يجوز لهذا الدمار أن يستمر وکان هناک توافق ترکي کامل'.
وفي ما خص العلاقات مع السعودية أکد العبادي ضرورة التقدم فيها، مشيراً إلی أن بعض القادة الخليجيين لا يرون حقيقة خطر تنظيم داعش علی دول المنطقة. وقال العبادي 'لا أريد فقط أن أصفر العلاقات مع السعودية، نريد أن نتقدم باتجاه إيجابي. مستعد لتغيير هذه العلاقة. ليس عندنا خيار غير ذلک وأتوقع من هذه الدول أن تتحرک بهذا الاتجاه' مشيراً إلی أن العلاقات مع الکويت طيبة وأصبحت استراتيجية.
ورداً عما إذا تلقی العراق رداً سعودياً في هذا الإتجاه قال العبادي 'علی مستوی الکلام نعم، لکن علی مستوی الواقع الحرکة بطيئة جداً وهذه الحرکة البطيئة لا تخدم أحداً' مضيفاً 'نحن منفتحون علی الإخوة في السعودية، نعم عندنا مشاکل من الطرفين وليس من طرف واحد، لکن أولاً نستطيع أن نعالج الکثير من المشاکل' معتبراً أن هذا ليس مبرراً لتعطيل التعاون بين البلدين في ظل التهديد الحقيقي لداعش في هذه الدول.
العبادي أکد للميادين أن الرئيس الأميرکي باراک أوباما أکد له أنه لن تکون هناک قوات أميرکية برية تقاتل علی الأرض العراقية، مضيفاً أن هذا الأمر منته بالرغم مما يطرح من کلام آخر في الکونغرس بأنه لا بد من وجود قوات مقاتلة عسکرية أميرکية في العراق.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |