رقم الخبر: 82716 تاريخ النشر: تموز 25, 2015 الوقت: 18:58 الاقسام: دوليات  
داود أوغلو يستنجد بالمعارضة لمواجهة الإرهاب.. والعمال الكردستاني ينهي الهدنة مع أنقرة
مؤكداً محاسبة كل من يخرج عن القانون

داود أوغلو يستنجد بالمعارضة لمواجهة الإرهاب.. والعمال الكردستاني ينهي الهدنة مع أنقرة

قال رئيس الوزراء التركي داود اوغلو في مؤتمر صحفي، عُقد يوم السبت في أنقرة: إن تركيا دولة ديمقراطية وحقوقية قبل كل شيء، وإن كل من يخرج عن القانون سيُحاسب، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لأي شخص بأن يتلاعب بالقوانين.

ووجه رئيس الوزراء دعوة إلى كل رؤساء الأحزاب للتوقيع على اتفاق مشترك لمكافحة الإرهاب. وأضاف: رسالتي للأحزاب أن اليوم هو يوم الاتحاد فلا تغلقوا آذانكم عن نداءاتنا داعيا الجميع إلى المضي قدما في تشكيل حكومة ائتلافية.

وانتقد داود أوغلو حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، معتبرا أنه يتعامل مع الإرهابيين الذين يهددون أمن البلاد. وأكد مرارا خلال كلمته بأن السلطات لن تتهاون وأنها ستتدخل عندما تشعر أن أمن الشعب يتم تهديده.

الصورة: طائرة عسكرية تركية في قاعدة "انجرليك"

 

*بلادنا محاطة بالنار من كل الجهات

كما أشار رئيس الحكومة إلى أن هناك جهات خارجية تستخدم بعض الأطراف لزعزعة أمن تركيا، وقال: سنعطيهم الجواب الكافي، مضيفا: إن بلادنا محاطة بالنار من كل الجهات وأنها تسعى لتنمية الديمقراطية بالمنطقة.

وأوضح داود أوغلو، الذي أنهى فجر اليوم اجتماعا أمنيا بالعاصمة، أن الشرطة ألقت القبض على 590 عنصرا كانوا على صلة بكل من تنظيم داعش وحزب العمال وحزب الجبهة الشعبية الثورية، وذلك خلال عمليات الليلتين الماضيتين شملت 22 ولاية.

 

*وزير الخارجية التركي: إزالة داعش ستجعل المنطقة آمنة

وفي مؤتمر صحفي آخر بأنقرة، قال وزير الخارجية إنه تم اعتقال نحو ألف شخص في البلاد يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش من بينهم أجانب، مؤكدا أن تركيا ستخصص مزيدا من القواعد العسكرية لضرب التنظيم وستسمح أيضا لدول من غير التحالف الدولي باستخدامها.

وأضاف جاويش أوغلو أن الهدف من الغارات هو القضاء على خطر ذلك التنظيم، معتبرا أن إزالة هذا الخطر من سورية والعراق ستجعل تلك المناطق آمنة تلقائيا.

من جهته قال حزب العمال الكردستاني يوم السبت: إن هدنته مع أنقرة فقدت أي معنى لها بعد هجوم شنته الطائرات الحربية التركية ليل الجمعة على معسكرات للجماعة بشمال العراق.

الصورة: يرتفع الدخان من بلدة كوباني السورية جرّاء قصف طائرات التحالف لداعش

وأضافت الجماعة في بيان على موقعها الالكتروني: لم يعد للهدنة أي معنى بعد هذه الضربات الجوية المكثفة للجيش التركي المحتل. كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد بدأ محادثات سلام مع الأكراد عام 2012 لكنها تعثرت منذ ذلك الحين ويخيم عليها التشكك من الطرفين.

* اليوم.. أنقرة تمنع تنظيم مسيرة سلام في اسطنبول

الى ذلك قالت السلطات التركية، يوم السبت، إنها ستمنع متظاهرين من تنظيم مسيرة سلام في مدينة اسطنبول مطلع الأسبوع مشيرة إلى أن قرارها يرجع إلى مخاوف من "الأعمال الاستفزازية" و"التكدس المروري".

وذكر مكتب حاكم اسطنبول في بيان أنه لن يسمح بالمسيرة التي اعتزم منظمون خروجها اليوم الأحد. وكان من المقرر تنظيم المسيرة بدعم من بعض نواب المعارضة بعد أن قتل انتحاري يشتبه بأنه ينتمي لتنظيم داعش 32 شخصا في بلدة على الحدود مع سورية الأسبوع الماضي.

 

* تركيا استهدفت الاكراد بسبب تخوفها من ارتفاع سقف طموحاتهم بعد انتصاراتهم العسكرية ضد داعش

من جهتها قالت صحيفة الجارديان: إن تغير الموقف التركي الجديد يمثل نقلة أمنية كبيرة في الحرب ضد تنظيم داعش، مشيرة إلي أن عمليات القصف الأخيرة التي شنّها الطيران التركي ضد مواقع تابعة للتنظيم في سورية وفتحه قاعدة "انجرليك" للطائرات الحربية الأمريكية، لتنطلق منها إلى الأجواء السورية في إطار الحملة العسكرية ضد داعش.

لفتت الصحيفة البريطانية عبر تقرير نشرته أمس السبت، أن استهداف الطيران التركي لمواقع كردية بشمال العراق، قد يجلب مزيدًا من التعقيد للمنطقة المضطربة، منتقدا ازدواج الموقف التركي خلال السنوات الأخيرة، في محاولته للتفاوض مع حزب العمال الكردستاني منذ العام 2012 من جهة، ثم مساعدته للتنظيم المسلح داعش في معركته ضد تنظيم حماية الشعب الكردي في سورية ببلدة كوباني.

* الأكراد وداعش داخل خانة واحدة بالنسبة لأنقرة

يقول التقرير إن تخوف تركيا من ارتفاع سقف الطموحات الكردية بعد انتصاراتها العسكرية ضد مليشيات داعش، واحتمالية نيل عرقية الأكراد حق الحكم الذاتي في كل من سورية والعراق، مما قد يحرك المشاعر الانفصالية داخل قلوب إخوانهم الأكراد في تركيا، جعل حكومة الأخيرة تتخذ العديد من القرارات المتضاربة والمزدوجة، مثل استهدافها الأخير لتنظيم داعش والأكراد لقيام الأخير بقتل أعضاء من الشرطة التركية بعد اتهامهم بالفشل في حماية الأكراد الذين لقوا حتفهم بتفجير مدينة "سروج" الانتحاري.

الصورة: جنود أتراك يشيّعون زميلهم في قاعدة عسكرية في غازي عنتاب، الذي قتل على يد مسلحي داعش

 

*الإندبندنت ترصد سبب تأخر تركيا في مجابهة تنظيم داعش

هذا ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا يرصد التحول الأخير في موقف الأتراك من الحرب الدائرة ضد التنظيم المسلح "داعش" بعد فتح حكومة أردوغان لقاعدة "انجرليك" للطائرات الأمريكية لتشن منها هجمات على مواقع تابعة للتنظيم داخل سورية والعراق، وشنّ الطائرات التركية هجمات على مواقع تابعة لداعش داخل سورية.

وجاء موقف تركيا الأخير بعد مفاوضات مع الجانب الأمريكي والهجوم الإرهابي الذي استهدف مظاهرة بالمدينة التركية الحدودية "سروج"، كانت في طريقها إلى مدينة "كوباني" السورية- التي فشلت مليشيات التنظيم في السيطرة عليها لبناء حضانة للأطفال، لكنها تعرضت لتفجير أودى بحياة 32 ناشط وناشطة وإصابة 104 شخص. وأشار المقال إلى التحول الأخير في موقف تركيا التي أبدت تباطؤا وعدم رغبة في مواجهة التنظيم المسلح ضمن الحلف الدولي الذي تقوده أمريكا، إلى درجة أثارت الإتهامات ضد الدولة التركية بصلاتها بتنظيمي داعش وجبهة النصرة، ومساعدتهما عن طريق غض البصر عن المساعدات والمتطوعين الذين يقطعوا الحدود التركية قبل انضمامهم للتنظيمات المسلحة داخل سورية.

إعداد/ محمد أبو الجدايل

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1698 sec