رقم الخبر: 83071 تاريخ النشر: تموز 28, 2015 الوقت: 19:01 الاقسام: دوليات  
انقرة تستبعد عودة السلام مع الأكراد.. وتسعى وراء دعم الناتو
وتتوعد باستمرار العمليات العسكرية ضد داعش

انقرة تستبعد عودة السلام مع الأكراد.. وتسعى وراء دعم الناتو

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم الثلاثاء: إن من المستحيل مواصلة عملية سلام مع المتشددين الأكراد وإنه لابد من تجريد الساسة الذين لهم صلة بجماعات إرهابية من الحصانة من الملاحقة القضائية.

وقال في مؤتمر صحفي قبل سفره لبدء زيارة رسمية للصين: من غير الممكن أن نواصل عملية السلام مع الذين يهددون وحدتنا الوطنية وأواصر الأخوة بيننا.

*المنطقة الآمنة شمال سورية ستمهد الطريق أمام عودة 7ر1 مليون لاجئ سوري

وقال اردوغان أيضا: إن إقامة منطقة آمنة في شمال سورية ستمهد الطريق أمام عودة 7ر1 مليون لاجئ سوري موجودين حاليا في تركيا. وتجري تركيا والولايات المتحدة محادثات بشأن إقامة تلك المنطقة.

الصورة: أكراد على الحدود السورية التركية يتجنبون مواجهة داعش

وفي مؤتمر صحفي في أنقرة قبل أن يبدأ جولة تستمر أربعة أيام في الصين وإندونيسيا، قال أردوغان، يوم الثلاثاء: إن تطهير هذه المناطق وإقامة منطقة أمنية سيسمح بعودة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا.

وسبق أن قال مسؤول أميركي كبير الاثنين: إن الشراكة الجديدة بين الولايات المتحدة وتركيا تهدف إلى إقامة منطقة خالية من تنظيم داعش. وضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية مع سورية، حيث بدأ الجيش التركي عمليات ضد داعش.

وبالتزامن مع بدء اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي بناء على طلب أنقرة لبحث دعم الجهود التركية، شدد الرئيس التركي على أن العمليات العسكرية ضد الناشطين الأكراد ومتشددي تنظيم داعش ستستمر بـ"العزم نفسه" وأن التراجع غير وارد.

 الصورة: تركيا والولايات المتحدة تتفقان على إنشاء منطقة آمنة شمالة سورية

*تركيا تسعى وراء دعم الناتو لمحاربة داعش

هذا وتسعى تركيا إلى كسب دعم معنوي لحملتها ضد الارهابيين في سورية والعراق وذلك في اجتماع طارئ، يوم الثلاثاء مع شركائها في حلف شمال الأطلسي فيما تهون أنقرة والحلف من فكرة طلب مساعدة عسكرية من الحلفاء.

وطلبت تركيا إجراء مشاورات عاجلة مع شركائها في الحلف والبالغ عددهم 27 دولة في بروكسل بعد أن صعدت دورها في القتال الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بشن الغارات الجوية كما استهدفت معسكرات لحزب العمال الكردستاني بالعراق مطلع الأسبوع.

وقالت كارمن روميرو نائبة المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي: طلبت تركيا الاجتماع بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة ولإبلاغ الحلفاء أيضا بالإجراءات التي تتخذها في إشارة إلى هجوم يشتبه بأن تنظيم داعش نفذه وأسفر عن مقتل 32 شخصا أغلبهم طلبة شبان في بلدة تركية قرب الحدود مع سورية الأسبوع الماضي.

وتابعت: هذا الاجتماع مؤشر على التضامن القوي مع تركيا.

ومن المقرر أن يبدأ اجتماع سفراء حلف شمال الأطلسي الساعة 1100 بالتوقيت المحلي (0900 بتوقيت جرينتش) ويعقد بموجب البند الرابع من معاهدة تأسيس الحلف والذي يسمح لأي عضو فيه بطلب إجراء مشاورات مع الحلفاء الآخرين إذا شعر بأن أمنه مهدد.

الصورة: داخل دولة الدواعش.. طريقة إخطار الدواعش عن أمر الخليفة أبو بكر الداعشي

*مصرع ضابط تركي برصاص داعشي

الى ذلك أعلنت مصادر أمنية مصرع قائد قوات الدرك في بلدة ملاذكرد بمحافظة موش شرق تركيا، متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم مسلح شنه مجهولون مساء الاثنين 27 يوليو/ تموز.

وأشارت وكالة الأناضول إلى أن الإرهابيين استهدفوا مساء يوم الإثنين، السيارة التي كانت تقل الرائد أصلان كولاكسيز مع زوجته وطفله حيث نقل إلى المستشفى الحكومي في البلدة، إثر إصابته بجروح بليغة ليتوفى بعد ذلك هناك متاثرا بإصابته.

وأضافت الوكالة أن قوات الأمن بدأت عميلة تمشيط واسعة في المنطقة لإلقاء القبض على منفذي الاعتداء، وشددت من تدابيرها الأمنية على مداخل ومخارج البلدة.

الصورة:دواعش يخططون شعاراتهم على جدران الرقة

 

*زعيم حزب الشعوب الديمقراطي التركي ينفي ارتكاب أي مخالفة

من جهته نفى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد الذي اتهمه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بصلته "بجماعات إرهابية" يوم الثلاثاء ارتكاب أية مخالفات وقال: إن حزبه يتعرض لعقاب بسبب نجاحه في الانتخابات.

وقال صلاح الدين دمرداش رئيس الحزب أمام كتلته البرلمانية: لم نرتكب جرائم لا تغتفر. جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات.

ويقوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدور نشط في قتال ارهابيي تنظيم داعش في الوقت الحالي بعد سنوات من الغموض بشأن دعمه للإرهابيين ذاتهم في سورية لكن تغير سياسته جاء مصحوبا بهجوم على جماعات كردية تحظى ببعض التعاطف في الغرب خاصة أوروبا.

ومن المرجح أن يبحث حلفاء أوروبيون يحتاجون إلى مساعدة تركيا لقتال المتشددين العائدين إلى أوروبا عن سبل للتوضيح في الوقت نفسه أنهم لا يرغبون في أن يهدد إردوغان عملية سلام محلية استمرت لسنوات وأيدوها.

* واشنطن وأنقرة متفقتان على التعاون لتطهير شمال سورية من داعش

من جهته صرّح مسؤول أمريكي الاثنين 27 يوليو/ تموز أن واشنطن وأنقرة متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم داعش.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه لا يزال يتعين العمل على وضع تفاصيل هذه المنطقة، مؤكدا في الوقت نفسه أن أي جهود عسكرية مشتركة لن تشمل فرض منطقة حظر طيران وهو ما تطالب به تركيا منذ فترة طويلة.

وفي هذا السياق، أكد جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة وتركيا لا تنويان فرض منطقة حظر طيران فوق سوريا، وأنه لا يجري النظر في هذه الإمكانية.

وبين كيربي أنه من وجهة نظر واشنطن، لا ضرورة بالفعل في فرض مثل هذه المنطقة فوق الجزء الشمالي السوري، بسبب عدم وجود أعمال مضادة في الجو لطائرات التحالف التي تقوم بقصف تنظيم داعش هناك. وأضاف أن طائرات التحالف هي التي تحلق فقط فوق هذه المناطق.

*اعتقال مواطن في سنغافورة لمحاولته الانضمام إلى داعش

من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية في سنغافورة يوم الثلاثاء، أنه قد تم اعتقال مواطن يبلغ من العمر 51 عاما، بينما كان في طريقه للانضمام إلى تنظيم داعش في سورية. وكان المدعو "مصطفى سلطان علي" غادر سنغافورة في مايو الماضي، واعتقلته السلطات في تركيا قبل أن يتمكن من اجتياز الحدود إلى سورية، وقد تم ترحيله إلى سنغافورة في يونيو الماضي، ثم صدر بحقه أمر اعتقال لمدة عامين في يوليو الجاري. وجاء في البيان الصادر عن وزارة الداخلية أن التحقيقات كشفت أن مصطفي صار شديد التطرف لتأثره بالفكر الارهابي داعش وبأفكار راديكالية أخرى تعرف عليها من خلال الانترنت. وأضافت الوزارة أن مصطفى أخبر السلطات في سنغافورة بأنه مستعد للقيام بـهجمات إرهابية ضد المؤسسات الغربية في سنغافورة، بتوجيه من داعش.

الصورة: إرهابيون انضموا لداعش من جميع أنحاء العالم

 

*لقاء مغلق لكبار مسؤولي التحالف المناهض لداعش في كندا

هذا والتقى مسؤولين رفيعي المستوى من التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش، في كندا، يوم الثلاثاء، لمناقشة كيفية تحسين فعالية حملة القصف الجوي التي تستهدف التنظيم الإرهابي في العراق وسورية. وبحسب المصادر، التي تحدثت للوكالة، مساء الاثنين، فإن أولئك الذين سوف يشاركون في اللقاء المغلق، في مقاطعة كيبيك، بينهم الجنرال الأمريكي المتقاعد جون ألن، الذي كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد عينه لبناء تحالف عسكري ضد التنظيم الإرهابي، الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في سورية والعراق. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حث ألن تركيا علي اتخاذ خطوات فعالة لوقف المسلحين من عبور حدودها مع سورية، وأشارت المصادر، إلى أن المسؤولين الذين يلتقون تحت اسم "المجموعة الصغيرة للتحالف المناهض لداعش"، سوف يركزون على جميع جوانب الكفاح ضد داعش، عسكريا وسياسيا. وتضم المجموعة الصغيرة، التابعة للتحالف الدولي الناهض لتنظيم داعش، حوالي 20 دولة، بما في ذلك أستراليا ومصر والإمارات والبحرين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن والكويت وقطر والسعودية.

إعداد/ محمد أبو الجدايل

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7853 sec