| رقم الخبر: 83467 | تاريخ النشر: آب 01, 2015 | الوقت: 18:50 | الاقسام: دوليات |
|
داخل الأراضي التركية وفي شمال العراق
مقتل 260 كردياً بقصف الطائرات التركية.. والكردستاني يردّ بالسلاح الثقيلقتل 260 كرديا جرّاء قصف الطائرات التركية مواقع لحزب العمال الكردستاني، في حين شاركت نحو ثلاثين طائرة تركية من طراز إف16 في غارات وقعت خلال اليومين الماضيين. |
ووفقا للمعلومات التي أوردتها وكالة الأناضول، فقد نفذت القوات التركية غارات جوية بدأت ظهر الخميس الماضي واستمرت حتى منتصف ليل الجمعة.
وتمكنت 28 طائرة من طراز إف16 من تدمير أكثر من 65 هدفا داخل الأراضي التركية وفي شمال العراق، بينها مغارات وملاجئ ومخابئ تحت الأرض ومخازن معدات وأسلحة. حيث قتل 260 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في العمليات العسكرية التي بدأتها تركيا منذ أسبوع، وأصيب أربعمئة آخرون بينهم نور الدين دميرطاش الشقيق الأكبر لرئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش.
الصورة: عضو في حزب العمال الكردستاني يقف في مقبرة في عمق جبال قنديل، شمال العراق
من ناحية أخرى، وصفت تركيا موقف الحكومة العراقية من عملياتها العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني بأنه مخيب للآمال وغير مقبول.
هذا واتهمت وزارة الخارجية التركية الحكومة العراقية بعدم تعاونها مع الحكومة التركية بعدم السماح بشنّ أي هجوم على تركيا انطلاقا من الأراضي العراقية، مضيفا أن عددا كبيرا من مسلحي حزب العمال الكردستاني ما زالوا موجودين في الأراضي العراقية.
وكانت الحكومة العراقية قد وصفت في وقت سابق العمليات التركية في شمال العراق بأنها اعتداء على السيادة وتصعيد خطير.
*انقرة تتهم المعارضة الكردية بالتحريض على العنف
الى ذلك استدعى المدعي الجمهوري لمدينة "أورفة" بجنوبي تركيا الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطية الكردي "فيغن يوكسك داغ" للتحقيق معها بعد تصريحات أدلت بها قبل أسبوعين وأكدت فيها أنهم يستندون في قوتهم على المنظمات الكردية، وهو ما اعتبره المدعي دعما وحملة إعلامية لصالح منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، بحسب وصفه.
الصورة: الكردستاني شنّ هجوما بأسلحة ثقيلة وقاذفات صواريخ على مبنى مديرية أمن "فان"
وجاء استدعاء المدعيين الجمهوريين لمدينتي "دياربكر" و"أورفة" للرئيسين المشاركين للحزب الكردي يوكسك داغ وصلاح الدين دميرطاش، يوم السبت، بعد أيام من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي طالب فيها بـ "معاقبة مسؤولي الأحزاب السياسية التي تقف إلى جانب منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية"، وهو ما اعتبره الحزب الكردي حملة لتصفية الأكراد بعد فوزهم في الانتخابات العامة التي جرت في السابع من يونيو الماضي بنسبة 13%. وكانت وسائل الإعلام التركية قد ذكرت في وقت سابق أن دميرطاش يواجه اتهامات بـ "تحريض المواطنين على العنف وإثارة الاضطرابات خلال أحداث مدينة كوباني، أو عين العرب، بشمالي سورية، والتي جرت في الفترة 6–8 أكتوبر الماضي، وفي حال تمت إدانته قد يواجه حكما بالسجن لمدة 24 عاما.
* الكردستاني يرد بأسلحة ثقيلة جنوب شرقي تركيا
هذا وشهدت عدة مدن بجنوب وجنوب شرقي تركيا معارك مختلفة يتم شنّها بعد كل عملية عسكرية ضد مواقع الانفصاليين في شمال العراق وداخل الأراضي التركية. وذكرت الفضائيات الإخبارية التركية يوم السبت: إن مجموعة من أعضاء منظمة حزب العمال الكردستاني شنّت هجوما بأسلحة ثقيلة وقاذفات صاروخية على مبنى مديرية أمن "فان"، مما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين ومقتل انفصاليين وإصابة شرطي وأحد "حراس القرى" بجروح، وتم نقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
يذكر أن حراس القري هم من الفلاحين الذين تعينهم قوات الأمن التركية للمساعدة في تأمين المناطق السكنية ومطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الحكومة التركية منظمة انفصالية في قرى وبلدات جنوب شرقي تركيا. من جانب آخر، أشعل انفصاليون أكراد النيران في سيارتين حكوميتين وقاموا باحتجاز 30 سيارة مدنية لمدة 5 ساعات بعد قطع الطريق المؤدي إلى مدينة "هكاري" بجنوب شرقي تركيا، وإرغام أصحاب السيارات والركاب على ترك سياراتهم. كما أعلت مجموعة أخرى من الانفصاليين الأكراد النار في شاحنتين محملتين بمواد الإنشاءات على الطريق البري الذي يربط مدينتي "تونجلي" و"آرزينجان"، مما أوقع أضرارا مادية كبيرة بالشاحنتين وأصبحتا غير قابلتين للاستخدام.
* دميرطاش: لانؤيد عنف حزب العمال الكردستاني
كما أكد الزعيم الكردي صلاح الدين دميرطاش، الرئيس العام المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، عدم تأييده لأعمال العنف التي يشنّها حزب العمال الكردستاني بقوله: نحن لا نصوب أعمال العنف التي يرتكبها العمال الكردستاني ووضعنا مسافة واضحة بيننا وبين هذه الأعمال.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دميرطاش للقناة الألمانية (ZDF)، أعاد فيها إلى الأذهان اللهجة الحادة التي يستخدمها الرئيس رجب طيب أردوغان تجاه حزب الشعوب الديمقراطي.
وتابع: إنهم يحاولون إظهارنا على أننا حزب مؤيد لأعمال العنف والإرهاب، وهدفهم من وراء كل ذلك هو خفض نسبة أصواتنا بعدما حصلنا على 13 في المائة في الانتخابات وكسرنا بذلك الحد النسبي للدخول في البرلمان.
وطالب الزعيم الكردي بوقف أعمال الشغب على وجه السرعة دون إبداء أي ذريعة، قائلا: إننا نتضرر جرّاء ذلك، ولا يتضرر أحد غيرنا. فالأشياء التي تحرق هي أملاك الشعب؛ والشاحنات والجرارات اشتراها الناس عن طريق الاقتراض أو الاستدانة من البنوك.
واعتبر دميرطاش أن أردوغان بدأ يستخدم لهجة أكثر صلابة تجاه حزبه في الفترة الأخيرة بهدف خفض نسب الأصوات التي ينالها حزبه.
وقال: ولّى عهد انفراد حزب العدالة والتنمية بالحكم عقب الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من يونيو الماضي، وقال إنه بالرغم من ذلك اتخذت الحكومة المؤقتة قرار الحرب.
وقد أطلقت أنقرة عملية عسكرية ضد تنظيم داعش ومتمردي حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم الدامي الذي استهدف منطقة سروج التابعة لولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، وأسفر عن مقتل العشرات.
وأعلنت ولاية كيليس التركية الخميس أربع مناطق حدودية مع سوريا مناطق عسكرية لمدة سبعة أيام.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |