| رقم الخبر: 91320 | تاريخ النشر: تشرين الثاني 01, 2015 | الوقت: 19:42 | الاقسام: محليات |
|
محمد جواد لاريجاني:
اميركا تحاول استغلال الاتفاق النووي للحد من صمود ايران بوجه الحظراعلن امين لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية محمد جواد لاريجاني ان الاميركان يحاولون استغلال الاتفاق النووي للحد من صمود ايران بوجه الحظر. |
وفي كلمته امام جمع من طلبة جامعة شريف الصناعية خلال ملتقى " اميركا لماذا العداء" اشار محمد جواد لاريجاني مساء اليوم الاحد الى انتصار الثورة الاسلامية في ايران وقال ان هذه الحادثة تحمل في طياتها تجربتين اجتماعيتين مهمتين احداها ارساء دعائم نظام مدني للمجتمع يقوم على اساس الاسلام .
واوضح ان هذه التجربة كانت في مواجهة الاستكبار والاشتراكية وقال ان التجربة الثانية فهي الصحوة الاسلامية التي لاتعرف الحدود وتقوم في كل انحاء العالم الاسلامي .
واشار لاريجاني الى مكانة التجربة في النظام العالمي وقال ان التجربة تتميز بطابع التعاطي وهي نتاج ارادة البشرية والظروف التي تعاصرها ومن هنا فان التجربة معرضة للانحراف لان ارادة الانسان دخيلة في صنعها.
وافاد بان انحراف نهضة الصحوة الاسلامية يعود الى هذا السبب لان النموذج الذي قامت عليه خاطئ ؛ فنموذج تحركات داعش والتكفيريين يقوم على اساس مبدأ عقائدي ويقال للشباب السني المتطلعين للاسلام بان العزة الاسلامية رهن بانموذج الخلافة الاموية والعباسية.
واكد ان الانحراف في تجربة الثورة الاسلامية لايقع من دون تخطيط وقال ان التجربة وبسبب تعاطيها معرضة للانحراف وان الغرب يعتبر انموذج الجمهورية الاسلامية وانموذج الصحوة الاسلامية بانهما يخلان بمخططاتهم ويشعر بالخطر من وجودهما.
ولفت الى بعض تصريحات المفكرين الغربيين حول خطر الاسلام على السياسية الخارجية الاميركية وقال ان المفكرين الغربيين كانوا يعلمون ابعاد الثورة الاسلامية ويتحسسون منها ومن هنا تطرح قضية التغلغل لان التعاطي يمهد الارضية للتغلغل.
واكد لاريجاني على ضرورة الاعتبار من حرف مسار الصحوة الاسلامية وقال ان قائد الثورة يؤكد دوما على ضرورة الاعتبار من الاحداث .
واضاف انه في هذا المجال وصف قائد الثورة الاسلامية المفاوضات النووية بانها حدث يدعو الى الاعتبار وقد شهدنا ان البعض اعتبر الاتفاق انتصارا كبيرا ودعوا الى الاحتفال بذلك ولكن قائد الثورة علق على المفاوضات بانها مدعاة للاعتبار اي اننا تعرضنا للتهديد ويجب ان نسعى الى احباطها.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |