| رقم الخبر: 92971 | تاريخ النشر: تشرين الثاني 18, 2015 | الوقت: 16:21 | الاقسام: دوليات |
|
لافروف: نعول علی إطلاق العملية السياسية في سوريا في يناير ولا اتفاق علی إبعاد الأسدنفی وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود أي اتفاق بين المشارکين في محادثات فيينا حول إبعاد الأسد عن التسوية في سوريا، معربا عن أمله في إطلاق العملية السياسية في يناير المقبل. |
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترک مع نظيره اللبناني جبران باسيل في موسکو الأربعاء 'لم يتم التوصل إلی أي اتفاق حول عدم مشارکة الرئيس الأسد في مرحلة من مراحل العملية السياسية'.
وأوضح أن بعض الشرکاء قدموا أفکارا بشأن إبعاد الأسد، لکن تلک الأفکار لم تحظ بالاجماع خلال محادثات فيينا.
وأشار الوزير الروسي في هذا السياق إلی تعديل موقف 'بعض شرکائنا الغربيين'، مضيفا أن هذا التطور جاء للأسف الشديد بثمن باهظ ناتج عن هجمات إرهابية مروعة.
وأعرب عن أمله في أن يتبنی الشرکاء الغربيون الآخرون هذا الموقف أيضا. وفيما يخص الموقف القائل إنه من المستحيل إطلاق حرب حقيقية ضد 'داعش' وأمثاله إلا بعد توضيح مصير الأسد، قال لافروف إنه يعول علی وضع هذه المسألة جانبا.
وأردف لافروف قائلا: 'إننا بحثنا هذا الموضوع بالتفاصيل مع الشرکاء الأمريکيين الذين سبق لهم أن دافعوا عن هذا المنطق بإصرار. ويبدو لي أنه لم تعد هناک أي شکوک في أن طرح شروط مسبقة لتوحيد الصفوف في محاربة داعش يعد أمرا غير مقبول علی الإطلاق'.
وتابع أن موسکو تأمل في أن يتم إطلاق العملية السياسية للتسوية في سوريا في الموعد المحدد أي في يناير/ کانون الثاني عام 2016. وعلی الرغم من إشارته إلی کون هذا الموعد قابلا للتعديل، قال لافروف: 'کلما أجلنا إطلاق العملية السياسية بين الحکومة السورية والمعارضة، يزداد الوضع سوءا بالنسبة للشعب السوري'.
وقال وزير الخارجية الروسي إن إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء ومقتل رکابها وأفراد طاقمها يعد اعتداء علی روسيا مؤکدا أن موسکو ستستخدم جميع الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها.
وکشف أن الاستخبارات الروسية قد تلقت بعض ردود الأفعال من دول معينة بعد أن توجهت موسکو إلی جميع دول العالم بطلب المساعدة في ملاحقة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الروسية يوم 31 أکتوبر/تشرين الأول ومعاقبتهم.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |