| رقم الخبر: 93424 | تاريخ النشر: تشرين الثاني 23, 2015 | الوقت: 17:39 | الاقسام: دوليات |
|
وكاميرون يؤيد القضاء على داعش
بريطانيا تضع قاعدتها بقبرص تحت تصرف فرنسا.. وأولوند يستنجد بواشنطنقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون: إن بلاده مقتنعة بقصف تنظيم داعش في سوريا، معربا عن تأييده المساعي الدبلوماسية الفرنسية للقضاء على التنظيم الذي تبنى هجمات باريس، كما وضع قاعدة بريطانية بقبرص تحت تصرف فرنسا. |
وأضاف كاميرون -في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في باريس- أن بلاده ستعلن إستراتيجيتها الشاملة خلال هذا الأسبوع، مؤكدا أنه سيعزز جهود تبادل المعلومات الاستخبارية مع فرنسا وشركاء أوروبيين.
كما أعلن كاميرون أن بلاده ستضع قاعدة بريطانية في قبرص تحت تصرف القوات الفرنسية لضرب تنظيم داعش. وأضاف: سوف نبذل كل ما في وسعنا لدعم الأصدقاء والحلفاء الفرنسيين لإلحاق الهزيمة بهذا التهديد الشيطاني.
*كاميرون: سندعم الحلفاء الفرنسيين لإلحاق الهزيمة بالتهديد الشيطاني لداعش
وقال أيضا رئيس الوزراء البريطاني: يجب علينا أن نفعل المزيد للقضاء على التهديد الناجم عن عودة المقاتلين الأجانب من سوريا فمن السخف بكل صراحة أن نحصل على معلومات من خارج دول الاتحاد الأوروبي أكثر من تلك التي يمكننا الحصول عليها من الدول الأعضاء.
يشار إلى أن بريطانيا تشنّ ضربات ضد عناصر تنظيم داعش على الأراضي العراقية فقط، ولكن كاميرون أكد أنه سيطلب من برلمان بلاده الموافقة على توسيعها لتشمل الأراضي في سوريا.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند: إن هناك اتفاقا فرنسيا بريطانيا لمواجهة تهديدات تنظيم داعش وحماية البلدين.
وتأتي هذه الزيارة بعد أن دعم مجلس الأمن الدولي قرارا برعاية فرنسا- لمكافحة تهديدات التنظيم بكل الوسائل، وعقب الطلب الفرنسي رسميا- من دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي الدعم في مكافحة ما يسمى الإرهاب بناء على ميثاق الاتحاد.
وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت في وقت سابق أن اولاند وكاميرون زارا صباح أمس الاثنين صالة باتاكلان للحفلات الموسيقية التي استهدفتها الهجمات، وقالت: إن كلا من اولاند وكاميرون وضع وردة أمام الصالة.
وكتب كاميرون في تغريدة أرفقها بصورة على حسابه على تويتر أن الرئيس هولاند وأنا جنبا إلى جنب.
*اولاند يأمل إقناع واشنطن بتحرك أكبر ضد داعش
وفي إطار التحرك الفرنسي، يتوجه الرئيس اولاند يوم غد الثلاثاء، إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما، قبل أن يزور موسكو الخميس للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يشار إلى أن فرنسا أعلنت أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول جاهزة لإطلاق طائراتها اعتبارا من اليوم الاثنين لضرب مواقع تنظيم داعش الارهابي في سوريا، في حين كثفت خلال الأيام الأخيرة غاراتها على مواقع للتنظيم في سوريا.
وفي ظل أجواء العمليات العسكرية، قال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن خطاب التصعيد يحظى بقبول لدى الشارع الفرنسي، مشيرا إلى ارتفاع شعبية الرئيس فرانسوا اولاند وفق أحدث استطلاعات الرأي إلى 27% من مجموع الناخبين، بعد أن كانت قد هبطت إلى مستويات غير مسبوقة عند 15% قبل شهر.
ويأمل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بدفع واشنطن لتحرك أكبر ضد تنظيم داعش لكن من غير الواضح إلى أي مدى يمكنه التغلب على رفض البيت الابيض الانغماس في الصراع السوري.
ويستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره الفرنسي أولوند في البيت الابيض يوم غد الثلاثاء، في لقاء تخيم عليه ظلال هجمات باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها وأسفرت عن مقتل 130 شخصا وأظهرت قدرة التنظيم على شن هجمات في القارة الأوروبية.
وخلال أيام من الهجمات أعلنت الولايات المتحدة إنها ستتبادل معلومات الاستخبارات ومعلومات العمليات العسكرية مع فرنسا في خطوة ساعدت باريس في ضرب أهداف في سوريا في أعقاب الهجمات.
ولم يخف مسؤولون فرنسيون قبل رحلة أولوند إلى واشنطن رغبتهم في أن تتبنى الولايات المتحدة تحركا أكبر ضد داعش. وسيزور أولوند روسيا أيضا في وقت لاحق من الاسبوع.
وقال مسؤول فرنسي كبير: الرسالة التي نريد نقلها إلى الأمريكيين هي ببساطة أن الأزمة تتحول إلى شكل من خطر زعزعة استقرار أوروبا. فالهجمات التي وقعت في باريس وأزمة اللاجئين تبين أنه ليس لدينا وقت.
وأوضح المسؤولون الفرنسيون أن الولايات المتحدة يمكنها أن تفعل المزيد في حملة القصف التي تشنها على أهداف لداعش في سوريا.
وقال مسؤول فرنسي ثان: القوة الأمريكية من الناحية النظرية تتيح للولايات المتحدة أن تضرب بقوة أكبر بكثير. يكفي عامين ملاذا لداعش في سوريا، مستخدما اسما شائعا للتنظيم.
وأوضح أوباما الأسبوع الماضي في انطاليا بتركيا رغبته في مساعدة فرنسا لكنه أشار إلى عدم وجود تغيير في الاستراتيجية.
*انتقادات بالكونغرس لـ"ضعف" أوباما أمام داعش
الى ذلك أكد رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي "ديفن نونيس" أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن القتال ضد تنظيم داعش لا تعكس الحقيقة المرّة على الأرض.
وأوضح نونيس -وهو برلماني جمهوري- في لقاء مع قناة "سي أن أن"، أن أعضاء لجنته لاحظوا تناقضات بين تقارير المخابرات وما رأوه أثناء زياراتهم إلى المنطقة.
وقال: نسافر إلى كثير من هذه البلدان ونلتقي بالناس على الأرض، وفي أغلب الأوقات يكون ما نسمعه ونراه على الأرض أشد قتامة من تقارير المخابرات.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |