رقم الخبر: 94865 تاريخ النشر: كانون الأول 14, 2015 الوقت: 18:14 الاقسام: دوليات  
موسكو تلغي قمة بين بوتين وأردوغان.. وتعتبر تركيا نقطة ترانزيت للهيروين الأفغاني
وزورق صواريخ روسي يغيّر اتجاه سفينة تركية

موسكو تلغي قمة بين بوتين وأردوغان.. وتعتبر تركيا نقطة ترانزيت للهيروين الأفغاني

أعلن دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي إلغاء القمة الروسية - التركية التي كان من المقرر إجراؤها يوم غد الثلاثاء 15 ديسمبر/كانون الأول في سان بطرسبورغ.

وقال بيسكوف، يوم الاثنين، ردا على سؤال صحفي: كلا، لن تكون هناك قمة، ولا يجري التخطط لعقدها.

وكان المتحدث باسم الكرملين قد ذكر نهاية نوفمبر/تشرين الثاني لممثلي وسائل الإعلام أنه لم يتم بعد إلغاء القمة، قائلا إنه لم يتم توضيح الأمر. فلم يكن هناك أي إلغاء رسمي. ولكن هناك الكثير من التساؤلات العالقة في الهواء حول إمكانية إجراء هذه الفعالية. لكنني أؤكد أنه لم يتم إلغاؤها بعد.

وكانت الرئاسة التركية قد أكدت استعداد أنقرة للمشاركة في القمة الروسية، مشيرة إلى أنها تنتظر تأكيد موسكو.

يذكر أن الرئيسين الروسي والتركي اتفقا على عقد القمة الملغاة خلال لقائهما على هامش قمة "مجموعة العشرين" بأنطاليا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل توتر العلاقات بين البلدين بشكل حاد بعد قيام الطيران الحربي التركي بإسقاط قاذفة "سو-24" الروسية في أجواء سوريا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي وصفه الرئيس بوتين بأنه "طعنة في الظهر".

*البحرية الروسية تترقب تحركات السفن التركية

الى ذلك حاولت سفينة تسير تحت العلم التركي إعاقة نقل منصات حفر تعود لشركة "تشرنومورنفتيغاز" في المياه الإقليمية الروسية في البحر الأسود.

وأفادت الشركة الروسية أن سفينة تجارية مجهولة تحت العلم التركي ظهرت في طريق قافلة من السفن التي تجر منصة الحفر، وانتهاكا لقواعد منع اصطدام السفن في البحر وقواعد الإبحار المعمول بها، لم تفسح السفينة التركية الطريق للقافلة التي يتقاطع اتجاهها مع اتجاه السفينة، لا بل حاولت التوقف في طريق القافلة متعمدة بذلك خلق حالة طوارئ.

وحسب الشركة، لم يجب قبطان السفينة التركية على النداءات اللاسلكية من سفن المرافقة، وتم تجاوز "سوء التفاهم" هذا بمساعدة زورق تابع لحرس الحدود لهيئة الامن الفدرالية وزورق صواريخ تابع لأسطول البحر الأسود، حيث أجبر الزورقان السفينة التركية على تغيير اتجاهها.

*وزير الخارجية التركي: "للصبر حدود" مع روسيا

من جهتها نقلت صحيفة ايطالية عن وزير الخارجية التركي "مولود تشاووش أوغلو" قوله: إن لصبر أنقرة على روسيا "حدودا" بعد ان "بالغت" موسكو في رد فعلها على حادث بحري بين البلدين في مطلع الاسبوع.

وأطلقت مدمرة روسية أعيرة تحذيرية صوب سفينة تركية في بحر إيجه يوم الأحد تفاديا للتصادم واستدعت الملحق العسكري التركي بسبب الواقعة.

وقال وزير الخارجية التركي لصحيفة كورييري ديلا سيرا في مقابلة: سفينتنا كانت مجرد سفينة صيد ويبدو لي ان رد فعل سفينة البحرية الروسية كان مبالغا فيه.

وأضاف بالقطع روسيا وتركيا عليهما استعادة علاقة الثقة التي كانت تربطهما دوما لكن لصبرنا حدودا.

ويرجح أن تزيد هذه الواقعة التوتر بين البلدين في ظل الخلاف بينهما بشأن سوريا وإسقاط تركيا طائرة حربية روسية الشهر الماضي.

وقال تشاووش أوغلو: إن روسيا وضعت نفسها بالفعل في موقف سخيف بالاتهامات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن تركيا اسقطت الطائرة لتحمي إمداداتها من النفط من تنظيم داعش.

واستطرد: لم يصدق أحد ذلك. وانتقد ايضا التدخل الروسي في سوريا قائلا: ان القصد منه هو دعم الرئيس بشار الاسد لا محاربة تنظيم داعش.

وأضاف: للاسف روسيا ليست في سوريا لمحاربة الارهابيين، واشار الى ان ثمانية في المئة فقط من الغارات الجوية الروسية استهدفت داعش في حين ان 92 في المئة استهدفت جماعات اخرى معادية للاسد.

*إيفانوف: تركيا نقطة ترانزيت للهيروين الأفغاني

من جانبه أعلن رئيس الهيئة الفيدرالية لمكافحة المخدرات "فيكتور إيفانوف"، يوم الإثنين 14 ديسمبر/كانون الأول أن تجار المخدرات يستخدمون تركيا كنقطة ترانزيت للهيروين الأفغاني، وقال: هنا يتطابق طريق النفط مع طريق المخدرات مع اختلاف في الاتجاه، فإذا كان الهيروين الأفغاني ينتقل عبر تركيا إلى دول البلقان وبلدان الاتحاد الأوروبي، فإن النفط يذهب بالاتجاه المعاكس.

وأضاف إيفانوف أن الهيروين الأفغاني يعود بدخل يقدر بـ 150 مليار دولار تصب في دورة المال الجنائي وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار في بلدان الترانزيت.

*روسيا تنجح في إطلاق قمر صناعي عسكري

الى ذلك أطلقت روسيا مساء الأحد، قمرا صناعيا عسكريا من قاعدة بايكونور في كزاخستان بنجاح، بحسب ما أفادت به وزارة الدفاع الروسية.

وأطلق القمر إلى المدار بواسطة صاروخ "بروتون-م" "كما كان مقررا، بحسب البيان الذي أكد إقامة خط اتصالات مع القمر الصناعي، وجميع الأجهزة على متنه تعمل بشكل طبيعي.

وعانت صناعة الفضاء الروسية من سلسلة من النكسات في الأشهر الأخيرة، وهو ما أدى إلى إيقاف جميع رحلات الفضاء لمدة ثلاثة أشهر تقريبا بعد فشل مركبة "بروغرس" غير المأهولة في أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وفقدت المركبة الاتصال مع الأرض واحترقت في الجو، وهو ما أجبر مجموعة من رواد الفضاء على البقاء شهرا إضافيا في محطة الفضاء الدولية.

وفي مايو/أيار الماضي تعطل صاروخ "بروتون-م" الذي كان يحمل قمرا صناعيا مكسيكيا وتحطم في سيبيريا عقب انطلاقه. كما فقدت روسيا مطلع هذا الشهر الاتصال مع قمر صناعي عسكري بعد أن فشل بالانفصال عن الصاروخ بعد إطلاقه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4957 sec