| رقم الخبر: 99431 | تاريخ النشر: شباط 07, 2016 | الوقت: 17:34 | الاقسام: دوليات |
|
ووزارة خارجية الإكوادور تسلم السفير التركي مذكرة احتجاج
أنقرة تعتقل 3 مسؤولين أكراد.. واردوغان يخيّر أمريكا بين تركيا والأكرادألقت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن "فان" القبض على ثلاثة من مسؤولي مكتب حزب الشعوب الديمقراطية الكردي ببلدة "باشقلعة" التابعة للمدينة الواقعة بشرقي تركيا بتهمة تقديم الدعم المعنوي والمالي وتجنيد مزيد من الأنصار لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية. |
وذكرت محطة إن.تي. في. الإخبارية التركية،اليوم الأحد، أن وحدة مكافحة الإرهاب شنّت عملية مداهمة لمبني الحزب الكردي ببلدة "باشقلعة" وألقت القبض على المسؤولين الثلاثة بالحزب المعارض، ولا تزال التحقيقات مستمرة معهم بمديرية الأمن. وتشن تركيا حملة عسكرية ضد مواقع منظمة حزب العمال الكردستاني بعد أن أعلنت الأخيرة في 11 يوليو الماضي عن إنهاء وقف إطلاق النار المتفق عليه، والذي أعلن عن سريانه في عام 2013، بدعوة من قائد المنظمة السجين عبدالله أوجلان، كما تشن الطائرات الحربية التركية حملات جوية ضد مواقع المنظمة في شمالي العراق. وتدرج كل من والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وتركيا المنظمة على قائمة التنظيمات الإرهابية لديها، وقد تشكلت في عام 1978 على أسس عرقية تتبع الفكر الماركسي-اللينيني، وبدأت منذ عام 1984 شن عمليات تستهدف قوات الأمن التركية والمواطنين الأتراك
.
*أردوغان للأمريكان: كيف يمكننا أن نثق بكم؟ هل أنا شريككم أم أنه الارهابيين (الاكراد) في كوباني
من جانبه انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بعد أسبوع من زيارة مبعوث للرئيس الأمريكي باراك أوباما بلدة عين العرب "كوباني" شمالي سوريا التي تقع تحت سيطرة قوات كردية سورية تعتبرها أنقرة إرهابية. وقال أردوغان في تصريحات نشرت، اليوم الأحد، إنه ينبغي على واشنطن أن تختار بين تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي كشريك لها. جاء ذلك بعد زيارة المبعوث بريت ماكغورك لعين العرب، حيث طرد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي بمساعدة ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة مسلحي تنظيم داعش قبل سنة. تعتبر تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي جماعة إرهابية بسبب ارتباطه بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وقال اردوغان: كيف يمكننا أن نثق بكم؟ هل أنا شريككم أم أنه الإرهابيين في كوباني (عين العرب)؟
*الاكوادور تحتج على اعتداء حراس أردوغان على برلماني وعدد من مواطنيها
في سياق آخر تحولت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الإكوادور مؤخرا إلى أزمة دبلوماسية بعد أن استدعت وزارة خارجية الإكوادور، مساء السبت السفير التركي بالعاصمة "كيتو" للاحتجاج على تدخل حراس أردوغان واعتدائهم على برلماني وعدد من المواطنين المحتجين على سياسة رئيس الجمهورية التركي. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية امس الأحد، أن نائب وزير الخارجية الإكوادوري أكد أن الإكوادور بلد ديمقراطي مفتوح ومن حق الجميع التعبير عن آرائهم وأفكارهم، معربا عن عدم ارتياح بلده لتدخل وتصرفات حراس الرئيس التركي، وقد سلمت الإكوادور مذكرة احتجاج إلى السفير التركي في "كيتو" لنقلها إلى وزارة خارجيته.
وكان عدد من نواب مجلس برلمان الإكوادور قد احتجوا على سياسات أردوغان وذلك أثناء إلقاء الأخير كلمة على منصة البرلمان، فتدخل حراسه واعتدوا على أحد النواب الذي تلقي ضربات موجعة على وجهه، مما تسبب في كسر أنفه وتم نقله علي الفور إلى أحد المستسفيات.
| الأکثر قراءة | الیوم | هذا الاسبوع | هذا الشهر |