وفي حديث أدلى به لـ"سبوتنيك" الروسية اعتبر باربيرو أن "واشنطن لم تكن حازمة في التعامل مع الأتراك"، وأنها عجزت عن مواجهة الممارسات التركية لأنها لا تريد أن يؤثر التعامل بصرامة مع بعض الحلفاء على التحالف الدولي ضد "داعش".
ويرى باربيرو في هذه المناسبة أنه كان من الأجدى بالنسبة إلى بلاده ألا تتراخى في التعامل مع تركيا منذ بضع سنوات.
هذا، وقصفت تركيا بالمدفعية والهاون مؤخرا مواقع تابعة للفصائل الكردية المسلحة التي تقاتل "داعش" شمالي سوريا.
وعبرت روسيا عن شجبها للقصف ودعت لاجتماع مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة لبحث الانتهاكات التركية.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية القصف التركي دعما سافرا للإرهاب، وانتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
*مجلس الأمن ينتقد القصف
هذا وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم من الضربات التركية على المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، دون أن يصدروا إعلانا رسميا يدين تركيا. وجاء ذلك في جلسة مغلقة عقدها المجلس مساء الثلاثاء بطلب من روسيا بشأن قصف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال رئيس المجلس سفير فنزويلا، رافاييل راميريز كارينو: إن أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم من هجمات تركيا في شمال سوريا"، مضيفا أن الدول "اتفقت على أن تطلب من تركيا احترام القانون الدولي.
وزاد كارينو أن دول المجلس الـ15 أعربت عن مستويات متفاوتة من القلق... لكن الجميع اتفق على انتقاد عمليات القصف التركية.
*أوغلو: وضع دستور جديد بعد انسحاب حزب المعارضة الرئيسي
الى ذلك قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الأربعاء: إن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيواصل العمل على وضع دستور جديد بعد انسحاب حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي من لجنة برلمانية مسؤولة عن وضع الدستور.
ودعا في كلمة ألقاها في أنقرة وبثها التلفزيون أحزاب المعارضة الأخرى إلى مواصلة العمل في اللجنة البرلمانية.
وانسحب حزب الشعب الجمهوري احتجاجا على مساعي حزب العدالة والتنمية لتوسيع السلطات الرئاسية في الدستور الجديد.
وقال داود أوغلو: حزب المعارضة الرئيسي أعلن عدم مشاركته في العمل المتعلق بوضع دستور جديد لأنه غير راغب في بحث قضايا مثل السلطات الرئاسية التنفيذية.
سنستمر في العمل... من واجبنا التوصل لتسوية بشأن دستور جديد دون أي شروط مسبقة... أدعو كل أحزاب المعارضة إلى الجلوس إلى المائدة حتى نتمكن من بحث أي قضية.
ويريد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي أسسه أن يكون لرئيس البلاد -ودوره حاليا شرفي بشكل كبير- سلطات سياسية أكبر. لكن المعارضة تريد أن تركز على حقوق الأقليات والحريات الديمقراطية وتخشى أن يصبح إردوغان مستبدا وهو ما ينفيه الرئيس التركي.
*الضباب يمنع وزير الخارجية التركي من زيارة جورجيا
في سياق آخر ألغت السلطات في جورجيا عدة رحلات جوية من و إلى المطار الدولي في العاصمة تبليسي الليلة الماضية، بما فيها رحلة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وذلك بسبب الضباب الشديد.
وقال السفير التركي في جورجيا زكي لفينت غمروكتشو للصحفيين في المطار، الأربعاء 17 فبراير/شباط: "كان من المقرر أن يصل الوزير التركي أوغلو إلى تبليسي على متن طائرة قادمة من إسطنبول، إلا أن رحلته ألغيت".
وأكد السفير أن زيارة أوغلو ستجري في الساعات القريبة المقبلة.
وبحسب إدارة المطار في تبليسي، فإن جميع الرحلات التي ألغيت بسبب سوء الأحوال الجوية، ستزاول عملها الأربعاء.