وتعد مذكرة التفاهم هذه اول وثيقة رسمية للتعاون البيئي بين البلدين.
وتنص مذكرة التفاهم على استخدام الطاقة وادارة النفايات وتحويلها الى الطاقة والحد من تلوث الماء والهواء وكذلك حماية البيئة و الاستخدام الدائم للمصادر الطبيعية الى جانب ادارة المعطيات و تقديم حلول للمشاكل البيئية في العالم و منها تغيير المناخ .
كما يأتي تنظيم المؤتمرات وورش العمل و تبادل الزيارات بين خبراء البيئة والمعنيين بصياغة القوانين و تبادل التجارب ضمن مذكرة التفاهم هذه.
في سياق متصل أعلن لوتا ايروما مدير مشروع منظمة تنمية التجارة الفلندية أن 18 شركة فلندية تنشط في مجالات التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة وصناعة المياه ومياه الصرف الصحي تعتزم زيارة ايران للاستثمار المشترك فيها.
وأشار ايروما في مؤتمر صحفي الى ان وزير الزراعة والبيئة الفلندي سيرأس الوفد التجاري الذي سيصل طهران غداً، كما انه سيشارك في المؤتمر الدولي للبيئة 2016 في طهران ويلقي كلمة في مراسم الافتتاح، وانه سيلتقي ايضا ببعض المسؤولين الايرانيين من بينهم نائبة رئيس الجمهورية رئيسة منظمة حماية البيئة الايرانية معصومة ابتكار، وسيتم التوقيع على اتفاق تعاون في مجال البيئة.
ونبه الى أن بعض الشركات الفلندية التي ستشارك في مؤتمر البيئة بطهران سبق أن زارت ايران ولكنها ستأتي في هذه المرة للاستثمار وتوقيع الاتفاقيات، كما ان هناك شركات تزور للمرة الأولى ايران وتدرس الاستثمار فيها.
وأكد ايروما أن بلاده متقدمة عالميا في التقنيات النظيفة وانها تحتل المرتبة الثانية في المؤشرات العالمية بتجدد التقنيات النظيفة لعام 2014، مؤكدا أن قيمة السوق الفلندية في قطاع المياه تبلغ 5 مليارات دولار لعام 2014، و30 بالمئة من هذا التداول المالي خاص بالتصدير وأبرز مجالات تصدير فلندا في المياه هو صناعة الصرف الصحي .