جاء ذلك في لقائه وزير النفط الايراني بيجن زنكنة، مساء السبت، بطهران؛ وبمشاركة ممثلي عدد من كبرى الشركات التجارية السويدية التي كانت وما تزال تنشط داخل ايران. وبحسب بايلان، تقدم الشركات السويدية منتجات صناعية راقية المستوى وتعير اهتماماً بالغاً للقضايا البيئية والاجتماعية (مما يزيد من جودة منتجاتها). وأضاف: ان السويد وبالرغم من كونها دولة مستهلكة للنفط وليست منتجة، لكنها تملك في الوقت نفسه شركات كبيرة، ومتوسطة وصغيرة تنشط في مجال الصناعات النفطية.
وقال بايلان: ان الشركات السويدية لديها رغبة كبيرة لتوثيق التعاون مع نظيراتها الايرانية، فضلاً عن استعدادها لعقد شراكات استثمارية داخل ايران.
بدوره، قال وزير النفط الايراني: ان أنشطة الشركات النفطية السويدية كانت محدودة في ما مضى. مبيناً ان البلدين كانا على تعاون في مجالات التكنولوجيا، كما هو الحال مع شركتي (آ.س.آ) و(اي.بي.بي) السويديتين في مجال الطاقة الكهربائية داخل ايران.
على صعيد آخر، أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة ومناجم وزراعة طهران، مهدي جهانغيري، ان ايران باعتبارها أحد الاقتصادات الناشئة في المنطقة باتت موضع اهتمام المستثمرين الأوروبين عقب التوصل الى الاتفاق النووي، وقال: ان السويد تستطيع أن تصبح أحد الشركاء التجاريين الهامين لإيران في أوروبا.
وأشار جهانغيري خلال استقباله، السبت، مدراء صندوق ضمان الصادرات في السويد الى العلاقات الوثيقة بين البلدين، مؤكداً حرص رجال أعمال البلدين على التعاون الثنائي بالرغم من تراجع العلاقات التجارية الى أدنى مستوى لها خلال فترة العقوبات. وأعرب عن أمله بأن يتم توفير الأرضية اللازمة لتعزيز صادرات البلدين، قائلاً: ان ايران حسمت أمرها لاجتذاب 50 مليار دولار من الاستثمارات الخارجية وتأمل باجتذاب هذا الحجم من الاستثمار.
وأشار جهانغيري الى خفض حجم التبادل التجاري بين ايران والسويد الى أدنى مستواه، مؤكداً على ضرورة مساعي البلدين لايجاد قفزة نوعية في قيمة التبادل التجاري للوصول الى نقطة التوازن.
من جانبه، أشار رئيس المجلس التنفيذي لصندوق ضمان الصادرات في السويد، جان راكسندال، الى انطباعه الايجابي عن ايران خلال هذه الزيارة والتعرف على القدرات وفرص العمل جيداً للغاية. معرباً عن أمله بأن يسهم تعرف البلدين على بعضهما البعض في تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما.