رقم الخبر: 147642
استهدف مركزا للشرطة في بلدة مديات
عشرات القتلى والجرحى بانفجار يهز ماردين التركية.. وأنقرة تتهم الكردستاني
قتل ضابطي شرطة وجرح 30 شخصا في انفجار سيارة ملغومة، الاربعاء، استهدف مركزا للشرطة في بلدة مديات بمحافظة ماردين في جنوب شرق تركيا.

وأصيب أكثر من 20 شخصا بينهم ضباط شرطة ومدنيون أصيبوا في الهجوم الذي وقع بجنوب شرق البلاد ذي الأغلبية السكانية الكردية. ووقع الهجوم بعد يوم من مقتل 11 شخصا جرّاء قنبلة استهدفت قوات شرطة في اسطنبول.

 

*أنقرة تحمل حزب العمال الكردستاني مسؤولية الهجوم

من جهته قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأربعاء: إن ثلاثة أشخاص بينهم ضابط شرطة قتلوا في هجوم بسيارة ملغومة شنّه مقاتلون أكراد في بلدة مديات بجنوب شرق البلاد.

وكان يتحدث بعد زيارة أجراها لمصابين في انفجار وقع يوم الثلاثاء في اسطنبول.

 

*أردوغان يوافق على رفع الحصانة عن النواب الأكراد

من جهة أخرى وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليل الثلاثاء تعديلا دستوريا يسمح برفع الحصانة عن أعضاء البرلمان، مما يعرض عشرات النواب المؤيدين للأكراد لملاحقات قانونية، بحسب فرانس برس.

وصوت البرلمان التركي في 20 مايو على هذا النص الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية المحافظ الحاكم.

وحصل المشروع في الاقتراع السري على تأييد 376 نائبا من أصل 550، أي ما يتجاوز ثلثي الأعضاء، ما أتاح إقراره بشكل مباشر.

وبذلك أصبح بإمكان السلطات التركية ملاحقة 138 نائبا من كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، بينهم خمسون من أصل 59 ينتمون إلى حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

ويرى هذا الحزب الذي تتهمه السلطات التركية بأنه واجهة سياسية لحزب العمال الكردستاني المصنف لدى أنقرة وواشنطن وبروكسل منظمة "إرهابية"، أن هذا التعديل الدستوري يهدف إلى إقصائه من البرلمان حيث يشكل حاليا القوة الثالثة.

ومن النواب المعرضين لملاحقات قضائية زعيما حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دمرتاش وفيغين يوكسكداغ. وأكد هذان الزعيمان في مناسبات عدة أنهما لن يمثلا أمام أي محكمة.

 

* تركيا تسعى للحفاظ على علاقاتها مع ألمانيا.. وبرلين تستدعي سفير أنقرة لديها

من جانبه قال محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي: إن بلاده ستبذل قصارى جهدها كي لا تتضرر العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا رغم التوترات بسبب قرار البرلمان الألماني اعتبار قتل الأرمن على يد القوات العثمانية في 1915 إبادة جماعية.

كما قال شيمشك في مقابلة مع تلفزيون إن.تي.في: إن بعض المؤشرات تنبئ بفقد قوة الدفع في النشاط الاقتصادي. كانت تركيا استدعت سفيرها في ألمانيا يوم الخميس الماضي احتجاجا على قرار البرلمان. وترفض تركيا القول إن قتل المسيحيين الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى كان إبادة جماعية.

هذا واستدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير التركي لدى برلين للحديث معه حول ردود فعل الجانب التركي على قرار البرلمان الألماني باعتبار ما جرى للأرمن على يد الأتراك في عام 1915 إبادة جماعية.

وقال مصدر في الخارجية الألمانية في تصريحات نشرها موقع روسيا اليوم: دار الحديث حول العلاقات التقليدية المتينة والودية التي تربط ألمانيا وتركيا، وتم التشديد على أن التصريحات الأخيرة (لأردوغان) عن النواب الألمان لا تنسجم مع هذه العلاقات، ولن تجد تفهما من ألمانيا.

وسبق للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن أعلنت أن الاتهامات التركية الموجهة إلى برلين إثر اعتراف البوندستاغ بإبادة الأرمن، غير مفهومة ومثيرة للاستغراب. واعتبرت أنه كان من الأفضل أن تشرع تركيا في مباحثات مباشرة مع أرمينيا لمناقشة الموضوع. واعتمد البرلمان الألماني 2 يونيو الجارى بأغلبية الأصوات القرار الذي تعترف فيه ألمانيا بأن الجرائم التي ارتكبتها تركيا بحق الأرمن في الإمبراطورية العثمانية عام 1915 هي إبادة جماعية.

 

Page Generated in 0/0046 sec