هبطت أسعار النفط بشكل حاد، خاصة سعر الخام الأميركي الخفيف الذي هوى بأكثر من 4 في المائة مع بدء ظهور النتائج الأولية للانتخابات الأميركية التي أظهرت تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
كما بدأت الأسواق كافة تعاملات صباح الأربعاء، متراجعة مع إعلان النتائج الأولية للانتخابات الأميركية التي أظهرت حتى افتتاح الأسواق تقدم ترامب، على منافسته المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وذكرت قناة "سكاي نيوز" بالعربية صباح اليوم الأربعاء، أن سعر الخام الأميركي انخفض إلى نحو 43 دولارا للبرميل، متتبعا منحى هبوط دون حاجز الخمسة وأربعين دولارا ونحو حاجز الأربعين، بينما انخفض سعر خام برنت القياسي دون حاجز الخمسة وأربعين دولارا بقليل ليصل إلى 44.58 دولار للبرميل في التعاملات الأسيوية الصباحية.
ويأتي ذلك الهبوط الحاد بعد توقعات متعددة نشرتها وسائل الإعلام العربية والعالمية، حيث حذر المحلل الاقتصادى سيمون جونسون، الباحث بمعهد "ماساتشوستس" للعلوم والتكنولوجيا، من أن فوز "ترامب" بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية سيتسبب فى انهيار الأسواق العالمية وركود كبير، مشبها ذلك بخروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى بعد الاستفتاء الذى أُجرى فى يونيو/حزيران الماضي، وأثر على اقتصاد البلاد.
وارتفعت عملتا اليورو والين أمام الدولار، بسبب مخاوف من احتمالية فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، كما ذكرت قناة الحرة الأميركية أن البورصة تتعرض لخسائر نتيجة لاحتمالية فوز ترامب.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر (داو جونز الصناعي) انخفاضًا مقداره 446 نقطة، أو نسبته 2.4 بالمائة، في عمليات ما قبل التداول الرسمي في السوق... فيما انخفض مؤشر (ناسداك) بمقدار 134 نقطة، أو نسبة 2.8بالمائة، كذلك انخفض مؤشر (ستاندرد آند بورز 500) بمقدار 64 نقطة أو بنسبة 3 بالمائة حسبما نشرت صحيفة (واشنطن بوست).
أما العقود الآجلة للذهب، حيث يلجأ المستثمرون عادة إبان أوقات الخوف في السوق، فقد سجلت ارتفاعا بلغت نسبته 2.7 بالمائة، ولفتت الصحيفة إلى أن مؤشرات الأسواق الأميركية كانت قد سجلت ارتفاعا في وقت سابق من اليوم حينما توقع المستثمرون أن تحقق هيلاري كلينتون فوزا في الانتخابات الرئاسية.
وكانت حركة الأسهم قد شهدت صعودا كذلك يوم الاثنين بعد تبرئة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، ساحة كلينتون من اتهامات جنائية بخصوص استخدامها بريدها الإلكتروني الخاص أثناء عملها وزيرة للخارجية.
وكانت الأسواق كافة بدأت تعاملات صباح الأربعاء متراجعة مع إعلان النتائج الأولية للانتخابات الأميركية التي أظهرت حتى افتتاح الأسواق تقدم ترامب على منافسته المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وتاريخيا، هناك علاقة غير حميمة بين الاقتصاد الأميركي والجمهوريين، باستثناء الرئيس الأربعين للبلاد وهو رونالد ريغان، والذي دخل البيت الأبيض عام 1981، كما أكد المرشح الجمهوري لرئاسة البلاد دونالد ترامب في تصريحات متعددة معارضته للتجارة الحرة، مما قد يؤدي لحالة من الركود والانهيار الاقتصادي بحسب محللون.
وفاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمقعد رئيس الولايات المتحدة الأميركية، بعد حصوله على 275 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، فيما لم تسجل الديمقراطية هيلاري كلينتون سوى 215 صوتا فقط.