وأكد واعظي، الذي زار العاصمة الأندونيسية جاكرتا للمشاركة في الاجتماع الثاني عشر للجنة التعاون الاقتصادي المشتركة، أكد في اللقاء الذي جرى الخميس، على مكانة أندونيسيا المميزة باعتبارها بلداً اقتصادياً مهماً في شرق آسيا وعضواً في اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وفيما أشار الى العلاقات الجيدة التي تربط ايران بأندونيسيا في شتى المجالات وكذلك الإرادة السياسية لدى مسؤولي البلدين لتمتين هذه العلاقات، قال واعظي: إننا عازمون على زيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي. وتابع قائلاً: ان مصادر الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات والمصادر الطبيعية التي يتمتع بها البلدان الى جانب تجاربهما الواسعة والاتفاقيات التي وقعا عليها في هذه المجالات سيكون لها دور في ترسيخ التعاون الاقتصادي المشترك.
ودعا الوزير واعظي الى تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال النفط على وجه السرعة وذلك على أساس الاتفاقيات المبرمة بين البلدين. ونوه الى رغبة الشركات الايرانية بالمشاركة في تنفيذ مشاريع البنى التحتية في مجال الطاقة والكهرباء في أندونيسيا، وأكد على قدرات هذه الشركات في هذه المجالات، داعياً الحكومة الأندونيسية ووزارة الطاقة والمصادر المنجمية الى تقديم الدعم لهذه الشركات.
من جانبه، رحب وزير الطاقة والمصادر المنجمية الأندونيسي بتعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات بما فيها النفط والغاز والطاقة والمصادر المنجمية، وقال: ان وزارة الطاقة والمصادر المنجمية تلتزم بتفيذ الاتفاقيات المبرمة مع ايران وتواصل العمل لتنفيذها بالتعاون مع الجانب الايراني. كما أعلن ايغناسيوس دعمه لمشاركة الشركات الايرانية في مختلف المشاريع الاقتصادية في بلاده بما فيها بناء المصافي والبنية التحتية اللازمة في قطاعي النفط والطاقة.
هذا وإنطلق الاجتماع الثاني عشر للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين ايران واندونيسيا صباح اليوم الجمعة بشكل رسمي في العاصمة الأندونيسية جاكرتا برئاسة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمود واعظي ووزير تنسيق الشؤون الاقتصادية الاندونيسي دارمين ناسوتين.
وقد تم في الاجتماع، وضع الخطوط العريضة للتعاون الاقتصادي بين ايران واندونيسيا في مختلف المجالات.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن مصرف تنمية الصادرات والجمارك في الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنظمة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة ووزارة الرياضة والشباب وغرفة التجارة.