وأضاف رسان بركاسا رسلاني، في تصريح خاص لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء: انه وفقاً لهذه الاتفاقية، سيقوم البلدان بتعاون واسع النطاق وفي شتى المجالات بما فيها التجارية والصناعية والاستثمارات والبنى التحتية والتعاون المصرفي وتمويل المشاريع وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والدراسات التقنية والبيئة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتابع: ان التحدي الذي نواجهه يعود الى سبل تفعيل نتائج اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة.
ونوّه رئيس غرفة تجارة وصناعة أندونيسيا الى النمو الحاصل في التعامل التجاري بين طهران وجاكارتا والذي بلغ نسبة 48 بالمئة خلال العام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه. وأكد رسلاني على توفر الطاقات التجارية الكامنة لدى البلدين بما يمكنهما من رفع مستوى التعاون المشترك وخاصة في ظل رفع الحظر عن ايران.
وأشار المسؤول الأندونيسي الى جهود البلدين لتذليل العقبات المصرفية في أسرع وقت ممكن والعودة الى الوضع الطبيعي في هذا الخصوص لبلوغ مستوى المليار و850 مليون دولار في مجال التعامل التجاري الذي كان عليه البلدان خلال العام 2011. ولفت رسلاني الى أن الشركات الايرانية قادرة على التعاون مع بلاده في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والصناعات البحرية والسياحة داخل أندونيسيا.