رقم الخبر: 194440
البالغ 3 مليون و800 ألف برميل يومياً
إنتاج إيران النفطي لن يتغير مع تمديد خفض إنتاج "أوبك"
قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، الخميس، تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر إلى مارس/ آذار 2018، فيما حافظت ايران على إنتاجها النفطي البالغ 3 ملايين و800 ألف برميل يومياً.

وأعلن مندوبون (أوبك) إن المنظمة قررت تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر إلى مارس/ آذار 2018، في الوقت الذي تواجه فيه تخمة عالمية في معروض الخام بعد أن شهدت انخفاض الأسعار إلى النصف وتراجع الإيرادات تراجعاً حاداً في السنوات الثلاث الأخيرة.

ومن المرجح أن تشترك نحو عشر دول غير أعضاء بقيادة روسيا أكبر منتج للنفط في العالم في التخفيضات، كما فعلت بالتزامن مع منظمة البلدان المصدرة للبترول منذ بداية يناير/ كانون الثاني.

وكان وزير النفط الايراني قد كشف، لدى وصوله فيينا، أن إنتاج ايران من النفط لن ينخفض عن 3 ملايين و800 ألف برميل يومياً في حال توصل أعضاء (أوبك) الى إتفاق بتمديد إتفاقية خفض الإنتاج.

وكانت تخفيضات (أوبك) ساعدت في العودة بأسعار النفط فوق 50 دولاراً للبرميل هذا العام مما أعطى دفعة مالية للمنتجين الذين يعتمد الكثير منهم إعتماداً كثيفاً على إيرادات الطاقة وقد اضطروا إلى السحب من احتياطيات النقد الأجنبي لسد فجوات في ميزانياتهم. وشجع ارتفاع الأسعار هذا العام على زيادة إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة غير المشاركة في اتفاق الإنتاج مما كبح استعادة التوازن بالسوق لتظل مخزونات الخام العالمية قرب مستويات قياسية مرتفعة. وبحلول الساعة 50ر11 بتوقيت غرينتش، انخفض خام برنت 3ر1 بالمئة إلى نحو 53 دولاراً للبرميل بعدما خابت آمال المراهنين على صعود السوق بسبب إحجام أوبك عن تعميق التخفيضات أو تمديدها لاثني عشر شهراً.

وعلى هامش اجتماع (أوبك) في فيينا، أعلن وزير النفط في الجمهورية الاسلامية الايرانية انه اذا تنصلت الهند عن الاتفاق لتطوير حقل غاز (فرزاد.بي)، فان الشركات الروسية يمكنها أن تملأ الفراغ.

وأفاد موقع (أويل برايس)، انه في البداية كان يبدو ان تطوير حقل غاز (فرزاد.بي) قد تم تفويضه الى الهند ضمن إتفاق بقيمة 3 مليارات دولار، لكن منذ تغيير مسار المفاضات مع الهند أخذت طهران تبحث عن مناقصات أفضل.

الجدير بالذكر أن كنسرتيوم من الشركات الهندية اكتشف هذا الحقل الغازي في عام 2008 أي قبل فرض الحظر على ايران. وقد طفت الأسبوع الماضي مؤشرات على تعثر المفاوضات بين ايران والهند بشأن هذا الاتفاق.

في سياق آخر، أعلن وزير النفط أن ايران ستبرم في غضون شهر عقداً نهائياً مع شركة (توتال) الفرنسية لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي الواقع جنوبي البلاد والمشترك مع قطر. وأوضح زنكنة بأن العقد سيبرم في القريب العاجل وفي أقل من شهر، ويأتي تصريح زنكنة غداة إجتماعه مع المدير التنفيذي لشركة توتال الفرنسية باتريك بويان في فيينا مساء الأربعاء.

ووقعت شركة النفط الوطنية الايرانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إتفاقاً مبدئياً مع كونسرتيوم دولي بقيادة (توتال) الفرنسية يضم شركة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) وشركة (بتروبارس) الايرانية، لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي المشترك مع قطر بقيمة 8ر4 مليار دولار.

من جهة أخرى، أكد وزير النفط أن البعض كان لديه قلق حول نموذج عقود النفط الجديدة الايرانية، غير أنه في الوقت الراهن قد حصل إجماع حولها. ولفت الى أن الظروف الحالية في ايران ونسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، عكست رغبة ايران بالتعامل مع المجتمع الدولي، وباعتقادي فان الوقت قد حان بان تغير الحكومة الأميركية أسلوبها مع الشعب الايراني. وأضاف زنكنة: لا توجد أية معوقات من قبل طهران تجاه مشاركة الشركات الأميركية في مشاريع النفط والغاز في ايران، وأن تلك الشركات تواجه قيوداً من قبل حكومة بلادها.

من جانب آخر، بيّن زنكنة بأن عقد بيع النفط لروسيا قد أبرم فعلياً وأن الجانب الايراني يترقب بدء الروس توريد النفط الايراني. واعتبر زنكنة سعر 55 إلى 60 دولاراً لبرميل النفط، مناسب في الظروف الراهنة.

Page Generated in 0/0052 sec