وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان خالدي قال: ان تسعة شهور من العام الماضي شهد قطاع الاستثمار الخارجي قرابة 590 مليون دلار، في حين أن عام 2013 كانت هذه النسبة لم تتجاوز المليونين دلار فقط. وأوضح ان جانباً كبيراً من هذه الاستثمارات تقع في مجالات الزراعة البلاستيكية وتربية الأسماك والمواشي وغيرها. مضيفاً: ان ضمان المصادر المالية لهذه الاستثمارات من قبل المصارف والبنوك الدولية إحدى طرق جذب هذه الاستثمارات.
وأكد خالدي ان قبل الاتفاق النووي شهد قطاع ايران وقفاً في التعامل مع المصارف الدولية قدرت هذه الفترة بعشر سنوات، كما أن التعامل مع مصرف التنمية الاسلامية شهد توقفا دام لسنتين تقريباً.
من جهته، أعلن رئيس منظمة الاستثمار والدعم الفني والاقتصادي الايرانية، عن إستقطاب إستثمارات أجنبية مباشرة بواقع 14ر3 مليار دولار في الشهر الماضي، لتوظيفها في مشاريع داخل البلاد. وأضاف محمد خزاعي، في حديث لوكالة أنباء فارس، ان حجم الاستثمارات سيزداد في الأيام والشهر القادمة بناء على المعلومات المتوفرة.
في سياق آخر، أكد خزاعي اعتماد إستثمارات أجنبية بأكثر من 2ر10 مليار دولار بمختلف القطاعات الاقتصادية في العام الايراني الماضي (انتهى في 20 مارس/ آذار 2017).