وقال برادهان: انه بالنظر الى أن بلاده وقفت الى جانب ايران في مرحلة الحظر، فان نيودلهي تتوقع أن تمنحها طهران حق تطوير حقل (فرزاد ب) الغازي. وأضاف ان بلاده تولي أهمية لعلاقاتها مع ايران، حيث انها وقفت الى جانبها في المرحلة الصعبة في وقت حظرت فيه البلدان الغربية النشاطات التجارية مع ايران، إلا أن الهند وقفت الى جانبها واستوردت كميات كبيرة من النفط، كما انها دفعت جميع مستحقاتها حتى آخر دولار بعد استئناف العلاقات المصرفية.
يشار الى أن شركة (أو.ان.جي.سي) و(ديش) الهندية رفضت مقترح ايران لتطوير هذا الحقل الغازي ما جعل طهران تقترح على شركة (غازبروم) الروسية التعاون في تطوير الحقل المذكور. كما ان الهند دعمت أميركا في حظر ايران وتباطأت في تنفيذ مشاريع في ايران منها مد أنبوب الغاز وتطوير ميناء جابهار وخفضت حجم مشترياتها من النفط الايراني.
هذا واشترت الهند، ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني بعد الصين، 487 ألفاً و600 برميل يومياً في مايو/ أيار بانخفاض نحو تسعة بالمئة عن مستوى أبريل/ نيسان ونحو 40 بالمئة عن الذروة المسجلة في أكتوبر/ تشرين الأول.
وتقول الهند إنها تعتزم خفض وارداتها من الخام الإيراني بمقدار الربع في السنة المالية التي تنتهي مارس/ آذار 2018 بسبب الخلاف مع إيران على حقوق تطوير حقل الغاز (فرزاد ب).
وتقول وسائل إعلام روسية وهندية إن إيران توصلت على الأرجح إلى اتفاق بشأن إمتياز الحقل مع شركة الغاز الروسية العملاقة (غازبروم). وفي الشهر الماضي، قالت إيران إن الهند لم تقدم عرضاً مقبولاً بخصوص تطوير الحقل (فرزاد ب)، بحسب رويترز.
وقال سري بارافايكاراسو من اف.جي.إي لاستشارات الطاقة: ان تراجع واردات الهند من النفط الإيراني (هو رد فعل على قرار منح حقل الغاز لروسيا وتوافر خامات أرخص).
وقد يرجع بعض الانخفاض في واردات النفط الإيراني إلى ضعف الطلب. وبشكل إجمالي استوردت الهند نفطاً أقل بنسبة 2ر4 بالمئة على أساس شهري في مايو/ أيار بسبب إغلاق مصفاة باثيندا البالغة طاقتها 180 ألف برميل يومياً لإجراء تحديثات.