رقم الخبر: 198482
الشيخ قاسم: نشهد اليوم هزيمة المشروع التكفيري إلى درجة سقوطه كاملاً
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن منع المصلين من الدخول إلى مسجد الاقصى إلا عبرَ بوابات إلكترونية هو قمة الضعف عند الصهاينة، ورفض الفلسطينيين بالصدور العارية وبالمواقف المتحدية وبالصلاة في الأزقة والشوارع المحيطة غصباً عن "الإسرائيلي" هو رأس الحربة للمقاومة ولإيجاد التغيير لمصلحة الشعب الفلسطيني.

رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن منع المصلين من الدخول إلى مسجد الاقصى إلا عبرَ بوابات إلكترونية هو قمة الضعف عند الصهاينة، ورفض الفلسطينيين بالصدور العارية وبالمواقف المتحدية وبالصلاة في الأزقة والشوارع المحيطة غصباً عن "الإسرائيلي" هو رأس الحربة للمقاومة ولإيجاد التغيير لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وفي حفل أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي لطلابها المتفوقين في الشهادات الرسمية، قال الشيخ قاسم "لاحظوا كل التاريخ، لو لم يكن هناك دعمٌ دولي على كل المستويات الكبرى، ودعمٌ مالي وعسكري لا حدود له لما استطاعت "إسرائيل" أن تكون محتلة إلى الآن ومؤثرة في منطقتنا". وأضاف "في المقابل الفلسطيني يعتمد على الله تعالى وعلى حقه وإرادته وهو يربك الصهاينة ويمنعهم من تحقيق أهدافهم"، وسأل سماحته "هل تعلمون أنه حتى الآن ليس هناك حدود لـ "إسرائيل" ولن تكون هناك حدود لـ "إسرائيل" لأنه يوجد شعب فلسطيني حي ويقاتل ويواجه".
وتابع سماحته القول "أمامنا تجربة واضحة حصلت في تموز سنة 2006 عندما أراد "الإسرائيلي" بدعم عالمي كسر المقاومة بأعدادها القليلة وإمكاناتها المحدودة، فلم يتمكنوا لأن هذه المقاومة البطلة استطاعت أن تكسر عدوان "إسرائيل" وأن تهزمه بالإرادة والحق والقلة الصادقة والتوكل على الله تعالى، وهذا ما يمتلكه الفلسطينيون، وحبذا لو كانت بعض الدول العربية والإسلامية تعطي القليل القليل لساهمت في هذا الفخر وهذا النصر الذي يسجله الفلسطينيون يوماً بعد يوم".
وإذ أكد سماحته أنه "لن تنتصر "إسرائيل" في معركتها ضد الفلسطينيين ولن تتمكن من إقامة دولتها في هذا المحيط المقاوم"، أضاف "لقد انطلقت المقاومة ولا عودة إلى الوراء والنصر لها إن شاء الله لأنها تتسلح بعوامل القوة الحقيقية، وأبرزها حق التحرير والإستقلال وتحرير الأرض وإن شاء الله تتغير المعادلة، أما الدول اللاهثة وراء المصالحة مع "إسرائيل" فإنها لن تجني إلاّ الخيبة والخسارة، فها نحن نرى اليوم ما يجري في كل المنطقة منذ عشرات السنين يؤكد على نجاحات محور المقاومة وفشل المحور الآخر في المواقع المختلفة".
ورأى الشيخ قاسم أنه "لولا محور المقاومة لما أمكن أن ينهزم المشروع التكفيري وأن يتراجع بشدة إلى الوراء خلال هذه السنوات الأخيرة من سنة 2014 إلى سنة 2017"، وأضاف "نحن نشهد اليوم هزيمة المشروع التكفيري إلى درجة سقوطه كاملاً إن شاء الله نعالى بعد أن هدمت خلافته المزعومة وتبددت إمكاناته المنتشرة وتحررت الكثير من الأراضي والبلدات التي إحتلها عنوةً، والأهم من ذلك إننا انتصرنا بفضح هذا المشروع وخلفيته الفكرية ليعلم الناس أن نور الحق مع المقاومة وليس مع الإتجاه التكفيري، والمسلمون لا بد أن يعودوا لطاعة الله تعالى من بوابة مقاومة "إسرائيل" وليس من بوابات أخرى التي يحاولون إلهاءنا بها".
وأردف قائلاً "نحن الآن نخوض مواجهة في جرود عرسال وجرود القلمون من أجل ضرب مرتكزات ما تبقى من هذا المشروع المطل على الحدود اللبنانية والموجود في جوار بعض بلداتنا، التي تحتاج أن تتحرر من هؤلاء المعتدين المحتلين، سواء كان أهلنا في عرسال أو منطقة البقاع بشكل عام، وهذه حلقة في سلسلة بدأت بتحرير القلمون ثم بعد ذلك بتحرير الزبداني ومضايا، والآن تستكمل كجزء لحماية كل الحدود اللبنانية من الناحية الشرقية ليطمئن اللبنانيون ويواجهوا هذا الخطر الذي برز بمفخخاته وتفجيراته وعدوانه على اللبنانيين وعلى كل المنطقة".
وختم سماحته بالقول "نحن الآن في مواجهة لضرب بؤرة توريد المفخخات وتعطيل الفتنة وأحلام الإمارة، وهذا امتداد لجغرافيا حماية لبنان وحماية مشروع المقاومة.

 

Page Generated in 0/0048 sec