وأنجزت عمليات تدشين الممر البحري هذا بواسطة إرسال شحنة من القمح الهندي عبر ميناء جابهار في ايران ومنه الى أفغانستان.
وسيؤدي هذا الممر البحري الى إستغناء الهند عن المعابر التجارية التي تستحوذ عليها منافستها القديمة باكستان. علماً أن الهند تقدم أول شحنة من القمع المنتج لديها عبر ميناء جابهار، بمثابة هبة الى أفغانستان والتي حملت بواسطة السفن الهندية من ميناء كاندلا غربي هذا البلد مروراً بميناء جابهار ومنه تم نقله بواسطة الشاحنات الى أفغانستان.
هذا وهنأ رئيس وزراء الهند، ناراندرا مودي، كلاً من طهران وكابل بإرسال أول شحنة من القمح الهندي الى أفغانستان عبر ايران، معتبراً ان هذا الحدث قد فتح صفحة جديدة في تنمية التعاون الاقليمي.
وكتب رئيس وزراء الهند، في صفحته على موقع تويتر: (أهنئ أفغانستان وايران بمناسبة إرسال شحنة من القمح الهندي من كاندلا الى أفغانستان عبر جابهار). وأضاف: ان (هذا الحدث قد فتح صفحة جديدة في التعاون والعلاقات الاقليمية).