جاءت تصريحات لاريجاني هذه يوم الاثنين، خلال اللقاء مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأرمينية-الايرانية واهرام باغداساريان والوفد المرافق له. ونوه لاريجاني الى دور القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية، مصرحاً بضرورة تعريف الطاقات التي تملكها منطقة التجارة الأرمينية الحدودية مع ايران، ليتم دعم المستثمرين في هذا الخصوص.
وفي معرض الإشارة الى منجم النحاس الأرميني، قال لاريجاني: ان هذا المنجم يقع في منطقة أرس (شمال ايران)، وقد تسبب في تلوث البيئة، مما يستدعي إتخاذ إجراءات لحل هذه المشكلة.
وفي الختام، أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن شكره للدعوة الموجهة إليه من جانب نظيره الأرميني لزيارة هذا البلد.
من جانبه، نوه رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأرمينية-الايرانية، خلال اللقاء، بمكانة ايران الستراتيجية، مؤكداً ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعد من الدول الجارة المميزة بالنسبة لأرمينيا. وقال باغداساريان: ان إقامة علاقات سياسية واسعة مع ايران مدرجة على جدول أهداف السياسة الخارجية في أرمينيا، مصرحاً بقوله: سنبذل جهدنا للنهوض بهذه العلاقات وصولاً الى المستوى المنشود.
وأشار المسؤول الأرميني الى وجود محادثات جيدة بين ايران واتحاد أوراسيا، مصرحاً ان بلاده قادرة على تأدية دور جاد في هذا الخصوص وأن تكون جسراً تجارياً يصل ايران بدول الاتحاد.
وفي الختام، دعا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأرمينية-الايرانية رجال الأعمال الايرانيين الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في منطقة أرمينيا التجارية والتي سيتم افتتاحها قريباً في المنطقة الحدودية القريبة من ايران.