وفي حديثه يوم الجمعة لمراسل وكالة أنباء فارس، قال مودودي: ان وضعنا التجاري مع العراق مقبول، فتقريباً كانت العلاقات التجارية لإيران مع العراق خلال مختلف السنوات مستقرة تقريباً، في حين ان هذا الاستقرار يأتي في ظروف غير مستقرة يعاني منها العراق. وأضاف: ان عدم الاستقرار في العراق أدى الى انحسار حصة الصادرات التركية الى العراق الى الثلث، إلا أن ايران مازالت تحافظ على حصتها من الصادرات الى هذا البلد.
وأوضح مودودي ان فرصة الصادرات الى العراق تضاعفت بعد طرد (داعش) وانحسار شبح الحرب الأهلية.. ورغم إننا حافظنا على حصة 6 مليارات دولار من الصادرات الى السوق العراقية، إلا أن هذا البلد يتمتع بفرص كبيرة لتنفيذ المشاريع البنيوية والعمرانية. ولفت الى الدور الايراني البارز في عودة الهدوء الى العراق وسوريا، وقال: لقد حان الوقت لنضاعف من نشاطنا الاقتصادي في العراق، وأن نبدأ نشاطنا الاقتصادي في سوريا. وأردف: ان البلدين العراق وسوريا، مستعدين للاستفادة من الصادرات الايرانية.
إلى ذلك، بحث وفد من غرفة تجارة الديوانية (مركز محافظة القادسية العراقية)، خلال زيارته الى محافظة خوزستان (جنوب غرب ايران) أمس السبت، بحث الفرص والطاقات المتاحة في هذه المحافظة، بهدف تطوير العلاقات بين البلدين.
وعلى هامش الاجتماع مع أعضاء غرفة تجارة أهواز (مركز محافظة خوزستان)، قال رئيس غرفة تجارة الديوانية، محمود عبدالحسن جبار الليثي: ان محافظة خوزستان وبالطاقات المتوفرة فيها يمكنها أن تكون سوقاً هدفاً للديوانية في مجال السياحة وخاصة في قطاع الطب والعلاج. وبيّن الليثي ان الوفد العراقي يضم عدداً من أعضاء غرفة تجارة محافظة القادسية ورجال الأعمال الناشطين في مجالات الطاقة والحبوب والمقاولات ومواد الإنشاء والصناعات التحويلية في مدينة الديوانية، وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذا الوفد محافظة خوزستان، والهدف من هذه الزيارة هو تفعيل العلاقات التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والمحافظتين. وأردف: إننا بصدد إنشاء مركز تجاري في الديوانية لتسويق السلع الايرانية لنعمل على زيادة التبادل التجاري بين محافظتي خوزستان والديوانية.