رقم الخبر: 227521
مقللين من أهميته..
مدراء شركات صينية وكورية: "الحظر" لا يمنع تجارتنا مع إيران
أكد مدراء شركات من الصين وكوريا الجنوبية على عدم منع الحظر المفروض الأميركي على ايران ممارسة بلديهما التجارة مع ايران، رغم إمكانية إيجاد هذا الحظر صعوبات طفيفة.

وقال مدير مبيعات شركة (أولئو انترنشينال) الصينية شائو فو، الذي يزور ايران لأول مرة، في تصريح لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا): إن الاقتصاد الايراني هائل وسريع التقدم وهذا ما حفّز شركاتنا على التواجد فيه بعد إنسحاب ترامب من الإتفاق النووي وانتهاج الولايات المتحدة سياسة ممارسة محدوديات ضد ايران.

ورأى هذا المدير الصيني بأن شركته وجدت فرصاً وقنوات تجارية في ايران ستستثمرها، معرباً عن تفاؤله حيال المستجدات التي قد يفرزها المستقبل. وأشاد شائو فو بالتعاون الايجابي الطيب بين البلدين، معرباً عن إعتقاده بأن العلاقات الإقتصادية بين الدول تعود الى طبيعة المناخ الدولي، لا الى حظر يفرض من دولة واحدة.

من جانبه، أشار مدير التجارة الخارجية لشركة إنتاج المصاعد الكهربائية، جي جيانغ ميلون، الى تعاون شركته مع ايران منذ 10 سنوات، مشيداً بجدوى السوق الايرانية في قطاع المصاعد الكهربائية وقطع غيارها. وأكد هذا المدير الصيني على الصداقة الثنائية بين ايران والصين ورغبة البلدين في التعاون التجاري والإستيراد، مقللاً من أهمية الحظر الذي فرضته واشنطن ضد ايران ومدى تأثيره على تعاون الشركات الصينية مع طهران.

وبالنسبة لكوريا الجنوبية، قال كبير مدراء شركة (دائي سونغ آيدس)، سونغ يو شوئي، في تصريح لمراسل (إرنا): إن العلاقات بين شركات بلدنا والشركات الايرانية مازالت قائمة وتتمتع بالأواصر الطيبة والصديقة، واصفاً هذه العلاقات بأنها واعدة.

ونفى هذا المدير أي تأثير للإفرازات التي قد تنجم عن الإتفاق النووي على تعاون كوريا الجنوبية مع ايران، رافضاً فرض سياسات واشنطن تأثيراً مستقبلياً على علاقات سيئول وطهران.

وكان السفير الصيني لدى طهران بانغ سن، في آخر تصريح أدلى به لمراسل وكالة (إرنا)، أكد على السياسة الصينية الشفافة تجاه ايران والتعاون المستمر بين البلدين في إطار الإتفاق النووي وبنوده، داعياً الدول الأوروبية الى عدم إيقاف تعاونها مع ايران وإلتزامها بعهودها. كما كان قد حذر رئيس وزراء الصين، لي كه شيانغ، في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في التاسع من تموز/ يوليو هذا العام، حذر من التداعيات السلبية غير المتوقعة التي قد يفرزها العبث بالإتفاق النووي.

Page Generated in 0/0047 sec