وتناول الاجتماع الذي يعقد لأول مرة بين تجار البلدين منذ خمسة عشر عاماً مشاكل التجارة بين يران والعراق والتعريف بالأسواق، حيث أعرب التجار العراقيون عن ترحيبهم بتسويق المنتجات الايرانية ومنها المعرفية في أسواق العراق وعرضوا شروطهم لممارسة نشاطهم في هذا المضمار.
وركز الاجتماع على آلية مشاركة ايران في عملية إعادة إعمار مدينة الموصل، وأعرب تجار البلدين عن رغبتهم للنشاط التجاري بين الجانبين .وأشار أمين عام غرفة تجارة ايران والعراق، حميد حسيني، الى تواجد الشركات الايرانية في العراق، وقال: للأسف ان الشركات الايرانية المعتبرة والمعرفة لا تسجل حضورها في العراق بحيث انه لا توجد الآن سوى خمس شركات مسجلة في البصرة .
وأكد حسيني ان عائدات العراق في النصف الأول من العام الجاري بلغ 40 مليار دولار. ومن المتوقع أن يصل إجمالي عائدات العراق حتى نهاية العام الى 80 مليار دولار، وقال: ان العراق هو ثاني شريك تجاري لإيران وان ايران هي ثالث شريك تجاري للعراق بعد الصين وتركيا ونأمل في أن يتصدر البلدان في المستقبل الشراكة التجارية الثنائية .
من جهته، قال المستشار التجاري الايراني في بغداد: ان الشركات الايرانية ستشارك في معرض العراق الدولي التجاري الذي سيبدأ في دورته الخامسة والأربعين إعتباراً من 10 لغاية 19 نوفمبر القادم. وفي تصريح له يوم الأحد، أوضح ناصر بهزاد ان الشركات الايرانية المشاركة في معرض العراق التجاري ستعرض منتجاتها في مختلف المجالات بما فيها الأغذية والنسيج والمنظفات ومستحضرات التجميل والمنتجات الصحية والمعدنية والأجهزة والحرف اليدوية.
كما لفت المستشار التجاري الايراني في بغداد الى مشاركة 20 دولة في معرض العراق التجاري؛ مبيناً ان شعار المعرض لهذا العام هو (المضي قدماً نحو إعادة الإعمار والحرية والنصر). وأكد بهزاد ان حضور الشركات الايرانية يصب في تعزيز العلاقات التجارية بين طهران وبغداد والعثور على أسواق جديدة للبضائع والمنتجات الايرانية في هذا البلد.