فالهجوم الذي استهدف مطعما في منبج وأودى بحياة 5 جنود أمريكيين هو الأكبر من نوعه ضد قوات أمريكية منذ بدء عمليات التحالف الدولي في سوريا.
وجاء الهجوم في خضم جدل بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن كيفية انسحاب القوات الأمريكية والمحاذير التي تضعها واشنطن على أنقرة فيما يتعلق بمهاجمة الأكراد.
ومما يزيد الجدل، هو العلاقة التي تجمع أنقرة مع تنظيم داعش، والتي وردت في العديد من التقارير الاستخباراتية الغربية والتي اتهمت الحكومة التركية بدعم التنظيم واستخدامه في كثير من الأحيان في قتال الجماعات الكردية في الشمال السوري.
وبعد ساعات من التفجير، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجوم ربما كان يهدف إلى ردع الولايات المتحدة عن سحب قواتها، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتراجع عن قراره "في مواجهة هذا العمل الإرهابي".