وقال مصدر في شركة تتبع صادرات إيران: إن متوسط الشحنات بلغ 25ر1 مليون برميل يومياً في فبراير/ شباط. وتراوحت الصادرات بين 1ر1 و3ر1 مليون برميل يومياً في يناير/ كانون الثاني، بما يفوق التوقعات التي جاءت في البداية.
وقال المصدر بالقطاع الذي يتتبع الصادرات الإيرانية: (نعتقد أن العملاء يشترون كميات أكبر قبل انتهاء المهلة) في إشارة إلى إنتهاء إعفاء من العقوبات الأمريكية في مايو/ أيار.
وقد تؤدي زيادة صادرات إيران إلى تجدد المساعي الأميركية لكبح التدفقات؛ ولكن قد يؤدي ذلك للمخاطرة بارتفاع أسعار النفط فيما تسعى واشنطن أيضاً لتقليص صادرات فنزويلا.
وتفيد بيانات رفينيتيف إلى زيادة الصادرات في فبراير/ شباط من 1ر1 مليون برميل يومياً في يناير/كانون الثاني. وتشير تقديرات المصدر بالقطاع إلى أن صادرات يناير/ كانون الثاني 3ر1 مليون برميل يومياً وهو قريب من مستوى فبراير/ شباط.
وفي جميع الأحوال، فان أرقام يناير/ كانون الثاني تفوق التقديرات الأولية، إذ توقع البعض أن تظل صادرات الخام الإيرانية عندما يقل عن مليون برميل يومياً الشهر الماضي وهو مماثل لما كانت عليه في ديسمبر/ كانون الأول.
وقال مصدر في شركة ثانية تتبع صادرات إيران: إن الشحنات في أول عشرة أيام من فبراير/ شباط تجاوزت 1ر1 مليون برميل يومياً وتتجه للصعود لمستوى يفوق توقعات المصدر.
ومنحت واشنطن إعفاءات لثمانية مشترين من بينهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، واشترت تلك الدول جميعاً خاماً من إيران في فبراير/ شباط، حسب رفينيتيف.