وفي تصريح أدلى به الاثنين، اعتبر زنغنة العام الايراني الماضي (انتهى في 20 آذار/ مارس) بأنه كان جيداً للصناعة النفطية، وقال: ان 92 بالمائة من سكان البلاد يستفيدون من الغاز عبر شبكات الغاز؛ 99 بالمائة في المدن و80 بالمائة في القرى.
واعتبر زنغنة صادرات النفط ومكثفات الغاز من مشاكل وزارة النفط بسبب الحظر الأميركي، وقال: إننا قادرون على تصدير النفط بمقدار أكبر مما كان عليه قبل الاتفاق النووي وبدء الحظر، إلا أن مشكلة الصادرات الراهنة هي أمنية وسياسية وليست عملانية.
وأكد بالقول: إننا نسعى من أجل عدم الإعلان عن أي رقم لصادرات النفط ومكثفات الغاز وقد نجحنا في هذا المجال لغاية الآن لأن الإعلان عن رقم الصادرات سيؤدي الى استغلاله من قبل العدو. وأوضح بأن جزءاً من المكثفات الغازية يتم تزويد مصفى ستاره خليج فارس (نجم الخليج الفارسي) بها، وان مشكلة صادرات هذا القطاع تم حلها بعض الشيء؛ وأضاف: لقد اختبرنا جميع طرق بيع النفط؛ بدءاً من بورصة الطاقة حتى المقايضة، وأجرينا مفاوضات مع أي فرد أو مؤسسة ترغب بشراء النفط الايراني.
وتابع زنغنة قائلاً: انه لم يرد لغاية الآن أي فرد أو مؤسسة في مجال مقايضة النفط بالسلع، ومن المهم جداً بالنسبة لنا استلام قيمة النفط، إذ يتوجب أن نطمئن كي لا تتكرر المشاكل مثلما حدث سابقاً. وأكد انه بالإمكان الإنتهاء من القسم الأكبر من مراحل حقل بارس الجنوبي الغازي خلال العام الجاري. وأعلن عن إحداث تحول كبير في صناعة البتروكيمياويات في البلاد خلال العامين القادمين؛ وأضاف: انه بناء على ذلك، سيرتفع إنتاج البتروكيمياويات الايرانية الى نحو الضعف من ناحية الوزن.