وأضاف وزير الخارجية في تغريدته: "قبل 31 عاما في مثل هذا اليوم، أقدمت فرقاطة امريكية على إسقاط طائرة نقل الركاب الايرانية النفاثة بالرحلة رقم 655 فوق المياه الاقليمية الايرانية؛ مما اسفر عن استشهاد 290 من (المدنيين) الابرياء بمن فيهم 66 طفلاً".
وتابع ظريف: ان "الاعتداءات الامريكية على ايران لم تبدأ بـ "دونالد ترامب".. الشجاعة وبُعد النظر والارادة الحقيقة أمام ضمأ فريق "ب" الى الحرب، من شأن ذلك أن يضع حدا لهذه الانتهاكات".
يذكر انه في 3تموز/ يوليو 1988 تم اسقاط طائرة الايرباص الايرانية بالرحلة رقم 655 فوق مياه الخليج الفارسي، والتي كانت في طريقها من بندرعباس (جنوب ايران) الى دبي، بواسطة الفرقاطة الاميركية "فينسنس"؛ مما اسفر عن استشهاد جميع ركابها وطاقم الطائرة البالغ عدهم 290 شخصا.
هذا ولم تتحمل الادارة الامريكية المسؤولية في هذا الحادث، وعليه لم يتم إدانة أي من طاقم الفرقاطة فينسنس، بل بالعكس تم تكريم قائدها "ويليام راجرز" ومنحه ميدالية الشجاعة.