ولفت ماجد رضا حريري، الجمعة، الى أن المكتب التجاري الإيراني في الصين كان نشطاً في شنغهاي في الفترة من 2009 إلى 2013، وقال: انه وبسبب مشاكل التكلفة والعائدات لم نتمكن من مواصلة العمل حتى العام الماضي، حيث تم الشعور بالحاجة إلى إعادة فتح هذا المكتب، وقررنا إعادة فتح هذا المجال لتسهيل التبادل الاقتصادي في ظل تصعيد الحظر وبروز المشاكل للتجار .وأضاف: ان تزامن هذا القرار مع وجود وفود تجارية في 15 دولة، بما في ذلك دول الجوار، بالإضافة إلى الهند والصين على جدول أعمال غرفة تجارة إيران، وان فتح خمسة مكاتب في هذه الدول تعد من الأولويات هذا العام.
وأشار حريري إلى أنه بناء على ذلك، بدأنا في إتخاذ إجراءات جادة؛ لكن تم تأجيل إعادة التشغيل في نهاية العام الايراني الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا ومشاكل المرور، إلا أن استمرار هذا الوضع دفعنا الى العمل على التكيف معه، وأن نعمل بالرغم من هذا المرض حيث قمنا بعقد اجتماعات تحضيرية لإعادة فتح مكتب إيران التجاري في الصين في الأشهر القليلة المقبلة.