واضاف : يتعيّن على الامريكيين ان يدركوا بانه، لايمكن للحظر ولا الاعمال التخريبية، ان يشكلا اداة للتفاوض، بل سيزيد ذلك من تعقيد الامور بالنسبة اليهم.
واستعرض الوزيران الايراني والروسي التعاون القائم وفق ارادة رئيسي البلدين وفي مختلف المجالات الثنائية والاقليمية والدولية.
كما نوه ظريف بان ايران وروسيا تجمع بينهما اواصر ستراتيجية؛ واصفا الجمهورية الروسية بانها جارة هامة للجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك انطلاقا من العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية والامنية والسترتيجية القائمة بين البلدين.
واثنى وزير الخارجية على دور روسيا في سياق توفير لقاح كورونا داخل البلاد؛ معربا عن امله بان يتفق البلدان على البدء في انتاج لقاح سبوتنيك المضاد لفيروس كورونا داخل ايران، وتوفير الظروف لشراء مزيد من اللقاح الروسي وتلبية احتياجات البلاد في هذا الخصوص.
يضاف الى ذلك المجالات الاقتصادية والثقافية والنووية التي شكلت محاور اخرى للمحادثات بين ظريف ولافروف بطهران اليوم.
واعتبر وزير الخارجية الايراني، ان التعاون بين طهران وموسكو في المنطقة يهدف الى وقف نزيف الدم ومكافحة الارهاب والتطرف؛ مصرحا ان "تعاوننا الاقليمي يصب في السلام والامن وستتواصل هذه الجهود في صيغة استانا واساليب اخرى ايضا".
وعلى صعيد اخر، دعا ظريف الدول المتشاطئة مع الخليج الفارسي بان تحل قضاياها في اطار الحوار وبنحو مستقل عن الاتفاق النووي.
المباحثات بين وزيري الخارجية الايراني والروسي بطهران اليوم، تضمنت ايضا موضوع السلام والاستقرار داخل افغانستان، وسبل اخراج هذا البلد من الازمة التي يمرّ بها حاليا.
كما ثمن ظريف موقف روسيا الصارم من العمل التخريبي الذي استهدف منشاة نظنز النووية؛ مؤكدا انه ينبغي على الامريكيين ان يدركوا بانه لايمكن للحظر ولا الاعمال التخريبية ان يشكلا اداة للتفاوض وانما سيزيد ذلك من تعقيد الامور بانسبة اليهم.
وتابع : ينبغي على امريكا ان ترفع كامل الحظر وتنفذ التزاماتها فورا؛ لتقوم ايران باتخاذ الاجراءات عقب التاكد من صدقية ذلك.
يتبع ...