رقم الخبر: 32562
«تجمع العلماء المسلمین» في لبنان:
لولا تدخل حزب الله في سوريا لکان «الدواعش» في بيروت
رد «تجمع العلماء المسلمين» في لبنان علي الاتهامات التي وجهها البعض لحزب الله بأن تدخله في سوريا کان سببًا في الهجوم الذي سنته الجماعات التکفيرية علی بلدة عرسال في شمال شرق لبنان، مؤکدًا أنه لولا تدخل حزب الله في سوريا لکان «الدواعش» في بيروت.

ورأی التجمع في بيان أصدره مساء الخميس أن «ما يحصل في عرسال اليوم هو نموذج لما سيکون عليه واقع أي بلدة يدخلها الفيروس التکفيري، إذ ستتحول إلی بلدة مدمرة وأهلها مشردون، وهم بين قتيل وجريح، إذ أن هؤلاء القوم لا يعيرون اهتماما لأي قيم دينية أو أخلاقية أو إنسانية. وهم في قتالهم لا يميزون بين مذهب وطائفة وإنما يقتلون کل الأغيار تماما کما هي عقيدة الصهاينة».

وأکد التجمع أنه «لا بد من حسم الأمر نهائيا من خلال إخراج جميع المسلحين خارج الأراضي اللبنانية وملاحقتهم حتی الحدود وإعادة النظر بمخيم إيواء النازحين والتدقيق بهوياتهم لمعرفة حقيقة کونهم نازحين أم مقاتلين، والتحقيق مع کل من ساعد ووفر الغطاء للمسلحين التکفيريين وتقديمهم للعدالة بتهمة التعامل مع أعداء الوطن کما هو منطوق قرار مجلس الوزراء».

وأضاف: «لمن قال إن تدخل حزب الله في الشأن السوري سبب لما يحصل، نقول إن هذا التدخل لو لم يحصل لکان الدواعش الآن في بيروت وجونية وصيدا وصور، فشکرا لحزب الله ولشهدائه الأبرار علی حماية وطننا منهم والمجد لشهدائه الأبرار».

ودعا ˈالدولة اللبنانية الی تقديم کل المتورطين في ما حصل، کائنا من کانوا، وإلی أي جهة انتموا ومهما علا شأنهم، إلی القضاء اللبناني لينالوا عقابهمˈ.

وطالب «تجمع العلماء المسلمين» برفع الحصانة عمن وجه إساءة للجيش اللبناني في مواجهته للعدو الخارجي، مؤکدًا أن هذه الإساءة هي «جريمة خيانة عظمي يجب أن يحاسب عليها»، مشيرًا بذلک إلی النواب الثلاثة من «تيار المستقبل» خالد الضاهر ومعين المرعبي ومحمد کبارة الذين شنوا حملة تحريض عنيفة علی الجيش اللبناني ودعوا الضباط والجنود المنتمين للطائفة السنية للتمرد والانشقاق عن الجيش.

 

Page Generated in 0/0049 sec