وبعد نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بادر الاتحاد الأوروبي الى فرض عقوبات على صناعة النفط والغاز الروسيين ودخل في حرب اقتصادية مع روسيا التي قامت بدورها الى تقييد تصدير الغاز الى الدول الأوروبية وذلك نظراً لتبعية الاتحاد الأوروبي للغاز الروسي لممارسة الضغوط على الأخير.
وقد أدى النزاع الروسي - الأوروبي في مجال الغاز الى حصول ايران على فرصة منقطعة النظير كي تستفيد الأخيرة من فائض الغاز الروسي كي تتحول الى مركز رئيسي للغاز في المنطقة أو تعزيز صادراتها من الديزل وزيت الوقود للمحطات.
وأعرب الخبراء عن اعتقادهم بأن أفضل سيناريو لإيران على الأمد البعيد لاستيراد الغاز الروسي وتصديره بسعر أكثر الى الدول الجارة، سيؤدي الى أن تحصل ايران على امتيازات اقتصادية تبلغ أكثر من 6 مليارات دولار.
وأشارت مؤسسة Solution الى صادرات روسيا من الغاز والفرصة المؤاتية لإيران في تجارة غاز هذا البلد وفق ما ذكرته شركة "غازبروم" الروسية أن إنتاجها هبط الى نسبة 12% (8/35 مليار مترمکعب) حتى نهاية شهر تموز الماضي قياساً للعام الماضي.